
بسبب لبنان..طهران تلوح باستئناف الهجمات
تشهد الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران تصاعداً في التوتر، نتيجة تباين المواقف بشأن ما إذا كان لبنان مشمولاً ضمن بنود الاتفاق.
طهران تؤكد أن لبنان جزء من التفاهم
ففي الوقت الذي تؤكد فيه طهران أن لبنان جزء من التفاهم، تصر واشنطن على استثنائه، ما يزيد من تعقيد المشهد.
ومع دخول وقف إطلاق النار يومه الثاني، تراجع مستوى الهجمات في بعض المناطق، إلا أن لبنان شهد تصعيداً إسرائيلياً لافتاً، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى التشديد على أن استمرار الهدنة مرتبط بقرار إيران، وأنها لا تنطبق على الساحة اللبنانية.
إيران تلوح بإمكانية استئناف هجماتها الصاروخية
هذا التباين يضع الاتفاق على حافة الانهيار، خاصة مع تلويح إيران بإمكانية استئناف هجماتها الصاروخية رداً على الضربات الإسرائيلية التي وصفتها بالدامية.
في المقابل، دعا نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس طهران إلى تجنب إفشال الاتفاق، لا سيما مع اقتراب موعد محادثات مرتقبة في باكستان.
كما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية المنتشرة بالقرب من إيران ستبقى في مواقعها، مع الحفاظ على جاهزية كاملة من حيث الأفراد والعتاد، إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي وملزم.
ايران تتحدث عن خرق ثلاثة بنود أساسية من التفاهم
من جهته، صرّح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن خرق ثلاثة بنود أساسية من التفاهم يفقد وقف إطلاق النار والمفاوضات معناهما، موضحاً أن هذه الخروقات تشمل الهجمات على لبنان، وانتهاك المجال الجوي الإيراني، إلى جانب رفض الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم.
اقرأ أيضا…
حرب إيران..تهدئة مؤقتة وأسئلة مفتوحة





