الرئسيةثقافة وفنون

من ضمنهم فيلم مغربي..2491 فيلمًا في”كان” 2026

تتصدر السينما المغربية المشهد في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي الدولي من خلال الفيلم المغربي “الأحلى” (La más dulce) للمخرجة ليلى المراكشي، الذي تم اختياره رسميًا للتنافس ضمن قسم “نظرة ما” (Un Certain Regard).

الفيلم يسلط الضوء على معاناة العاملات المغربيات في حقول الفراولة بإسبانيا

يروي الفيلم دراما إنسانية مستوحاة من وقائع حقيقية، حيث يسلط الضوء على معاناة العاملات المغربيات في حقول الفراولة بإسبانيا، وما يواجهنه من ظروف عمل قاسية واستغلال، في رحلة سينمائية تركز على نضالهن اليومي.

أظهرت التشكيلة ميلاً واضحًا نحو سينما المؤلف العالمية

وجاء هذا الاختيار ضمن دورة وُصفت بالاستثنائية، بعد الكشف عن القائمة الرسمية خلال مؤتمر صحفي في باريس يوم الخميس 9 أبريل، حيث أظهرت التشكيلة ميلاً واضحًا نحو سينما المؤلف العالمية، مع الإشارة إلى أن القائمة ما تزال قابلة للإضافة رغم اكتمال معظمها بنسبة كبيرة.

ومن المقرر أن تُقام فعاليات المهرجان بين 12 و23 مايو 2026، برئاسة لجنة تحكيم يقودها المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، خلفًا للممثلة الفرنسية جولييت بينوش التي ترأست الدورة السابقة.

الفن يجب أن يظل في يد الإنسان

من جانبها، أكدت رئيسة المهرجان إيريس كنوبلوخ أن التطور التكنولوجي، بما فيه الذكاء الاصطناعي، مرحّب به، لكنه لا يجب أن يفرض قواعده على الإبداع السينمائي، مشددة على أن الفن يجب أن يظل في يد الإنسان.

كما أوضح المدير العام للمهرجان تييري فريمو أن هذه الدورة استقبلت نحو 2491 فيلمًا من 141 دولة، بزيادة كبيرة عن العام الماضي، مؤكّدًا توجّه المهرجان نحو دعم سينما المؤلف والأعمال المستقلة، بعد دورة سابقة طغت عليها الإنتاجات الهوليوودية الضخمة.

يفتتح المهرجان بفيلم كوميدي بعنوان “فينوس الكهربائية”

ويفتتح المهرجان بفيلم كوميدي بعنوان “فينوس الكهربائية” (La Venus électrique) للمخرج بيير سالفادوري، الذي تدور أحداثه في عشرينيات القرن الماضي.

وتضم المسابقة الرسمية مجموعة من الأفلام المتنوعة لمخرجين بارزين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم أعمال لرواد مثل بيدرو ألمودوفار وغيرهم، إلى جانب حضور لافت لسينما المؤلف والأفلام ذات الطابع الفني والتجريبي.

وفي قسم “نظرة ما”، إلى جانب الفيلم المغربي، تتواجد أعمال دولية أخرى تعكس تنوعًا في الأساليب والمواضيع، بينما تمتد عروض المهرجان لتشمل أقسامًا متعددة مثل العروض الخاصة، وعروض منتصف الليل، وعروض كان الأولى، مع مشاركة أفلام من مدارس سينمائية مختلفة تشمل الدراما والكوميديا والفانتازيا.

وتبرز هذه الدورة كحدث سينمائي عالمي يحتفي بالتنوع الفني، ويجمع بين المدارس الإبداعية المختلفة، مع التركيز على الأصالة والتجديد، وتكريم الأسماء التي تركت بصمتها بعيدًا عن القوالب الإنتاجية التقليدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى