الرئسيةمجتمع

تيكوين..تلاميذ في مواجهة الخطر، عبور بلا حماية

على امتداد الطريق الوطنية رقم 1 بمحاذاة السوق الأسبوعي لتيكوين  بالجنوب الشرقي لمدينة أكادير يتكرّس واقع مقلق يختصر معاناة يومية لتلاميذ ومتدربين يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع حركة سير لا ترحم، في مقطع طرقي يفتقد لأبسط شروط السلامة، ليصبح العبور فيه مغامرة غير محسوبة العواقب.

عبور محفوف بالمخاطر قرب الدرفوفي

بعد المدارة الثانية في اتجاه أكادير، وبالقرب من مؤسسة الدرفوفي، يجد الراجلون أنفسهم أمام واقع صعب، إذ لا وجود لأي ممرات مخصصة، ما يفرض عليهم المغامرة بعبور الطريق وسط حركة سير كثيفة، في مشهد يتكرر بشكل يومي ويكشف حجم الهشاشة التي تطبع هذا المقطع.

تشوير لا يواكب خطورة المقطع

ورغم وجود علامات تشوير وتنبيه، إلا أن فعاليتها تبقى محدودة، إذ لا ترقى إلى مستوى تأمين العبور، خصوصاً مع السرعة التي تسجلها المركبات، ما يجعل حضورها أقرب إلى إجراء شكلي لا يحقق الغاية المرجوة منه.

تلاميذ في قلب الخطر خلال أوقات الذروة

مع بداية ونهاية اليوم الدراسي، يتضاعف الضغط على هذا المحور، حيث يعبر التلاميذ في مجموعات، دون أي تأطير أو تنظيم، ما يزيد من احتمال ظهورهم المفاجئ وسط الطريق، ويرفع من منسوب الخطر بشكل كبير.

الأشجار تحجب الرؤية وتفاقم الوضع

ولا تقف عوامل الخطورة عند غياب الممرات، بل تتعزز بوجود أشجار وأغراس على جنبات الطريق، تحجب الرؤية عن السائقين والراجلين، وتزيد من صعوبة العبور الآمن، خاصة في ظل غياب تدخلات للصيانة والتقليم.

مطالب بتدخل عاجل قبل وقوع الكارثة

أمام هذا الوضع، يجدد المواطنون ومستعملو الطريق دعوتهم إلى تدخل فوري، عبر إحداث ممرات آمنة للراجلين، وتنظيم نقاط عبور خاصة بالتلاميذ، إلى جانب تعزيز التشوير وتحرير مجال الرؤية، بما يضمن الحد الأدنى من السلامة.

وفي انتظار ذلك، تبقى حياة التلاميذ معلقة بين ضفتي الطريق، في مشهد يومي ينذر بوقوع ما لا تحمد عقباه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى