
رفع أشرف حكيمي، عميد المنتخب المغربي، منسوب التفاؤل داخل المعسكر الوطني قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، مؤكداً أن “أسود الأطلس” يدخلون المباراة بثقة كبيرة وطموح واضح لتقديم أداء يرقى إلى المكانة التي بلغتها الكرة المغربية على الساحة الدولية.
شدد حكيمي على أن المنتخب البرازيلي يظل من أقوى المنتخبات العالمية
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء أمس الجمعة، شدد حكيمي على أن المنتخب البرازيلي يظل من أقوى المنتخبات العالمية، بفضل ما يضمه من لاعبين ينشطون في أعلى المستويات الكروية وقادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، غير أنه أكد في المقابل أن المنتخب المغربي يمتلك من الإمكانيات والجودة ما يؤهله لمقارعة كبار العالم.
وأوضح قائد المنتخب الوطني أن المواجهة أمام “السيليساو” تتطلب انضباطاً جماعيا وروحا قتالية عالية، مضيفا أن جميع اللاعبين في كامل الجاهزية لخوض هذا التحدي الكبير، معبرا عن ثقته في قدرة المجموعة على الظهور بصورة مشرفة وتحقيق انطلاقة قوية في البطولة.
وأكد حكيمي أن تركيز اللاعبين منصب بالكامل على مباراة البرازيل، باعتبارها الخطوة الأولى في مشوار المونديال، مشيراً إلى أن المنتخب يتعامل مع المنافسة بمنطق “مباراة بمباراة”، مع التطلع إلى الذهاب بعيداً في المسابقة.
أبدى الدولي المغربي ارتياحه لاستعدادات المنتخب
وفي ما يتعلق بالظروف المناخية، أبدى الدولي المغربي ارتياحه لاستعدادات المنتخب، موضحا أن اللاعبين تأقلموا بشكل جيد مع الأجواء السائدة، وأن الحرارة لن تشكل عائقاً أمام تقديم الأداء المنتظر.
كما أبرز حكيمي روح الانسجام السائدة داخل المجموعة الوطنية، مؤكدا أن اللاعبين الأكثر خبرة يحرصون على مرافقة العناصر الشابة ومساعدتها على التأقلم مع أجواء المنافسة، في إطار علاقة يسودها التفاهم وتبادل الخبرات.
ولم يُخفِ نجم باريس سان جيرمان تأثره بغياب بعض الركائز بسبب الإصابة، لكنه اعتبر أن هذه الغيابات ستشكل حافزا إضافيا لبذل المزيد من الجهد داخل أرضية الملعب والدفاع عن ألوان المنتخب بأفضل صورة ممكنة.
الحسم سيكون للأفضل فوق المستطيل الأخضر
وعن المواجهة الخاصة التي ستجمعه بزميله في النادي الباريسي ماركينيوس، أوضح حكيمي أن التركيز منصب حاليا على خدمة المنتخبين، مؤكدا أن الصداقة ستُترك جانبا طوال التسعين دقيقة، وأن الحسم سيكون للأفضل فوق المستطيل الأخضر.
وبخصوص حظوظ المنتخبات المشاركة، اعتبر حكيمي أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، بقدر ما تحسمها التفاصيل الصغيرة والجاهزية الذهنية والتكتيكية، مؤكدا أن جميع المنتخبات تمتلك فرصها في المنافسة.
واختتم قائد “أسود الأطلس” حديثه برسالة تقدير للجماهير المغربية، مشيدا بالدعم الاستثنائي الذي تواصل تقديمه للمنتخب في مختلف المحطات، ومؤكدا أن حضورها ومساندتها يمثلان دافعا قويا للاعبين من أجل تقديم كل ما لديهم وإسعاد الشعب المغربي.





