الرئسيةثقافة وفنون

130 ألف عنوان و3 ملايين نسخة في معرض الكتاب

ينعقد المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط في دورته الحادية والثلاثين خلال الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 10 ماي المقبل، في سياق ثقافي يحتفي بالرحلة والمعرفة، حيث تم اختيار الرحالة المغربي ابن بطوطة كشخصية محورية لهذه الدورة، باعتباره أحد أبرز رموز السفر والاكتشاف في التاريخ الإسلامي، ونموذجا للمغربي الشغوف بالمعرفة والانفتاح على الآخر، من خلال رحلاته التي شملت مختلف مناطق العالم في عصره.

حضور لـ891 عارضاً يمثلون 61 بلداً

ويأتي هذا الاختيار ليؤطر رؤية ثقافية تحتفي بأدب الرحلة باعتباره جسراً بين الحضارات ومجالاً لتبادل المعارف والخبرات.

وعلى مستوى المشاركة، تعرف هذه الدورة حضوراً وازناً لـ891 عارضاً يمثلون 61 بلداً، من بينها دول تشارك لأول مرة، خاصة من آسيا وأمريكا اللاتينية، ما يعكس الطابع الدولي المتنامي للمعرض.

كما يقدم الحدث أكثر من 130 ألف عنوان بما يفوق ثلاثة ملايين نسخة، تتوزع بين الآداب بنسبة 25%، والعلوم الاجتماعية بنسبة 17%، واللغات بـ14%، فيما تمثل كتب الطفل حوالي 10%.

ويتضمن البرنامج الثقافي لهذه الدورة مجموعة من الفعاليات المتنوعة، من بينها حفلات التكريم، والبرنامج المهني، وليالي الشعر، إضافة إلى محور رئيسي مخصص لابن بطوطة وأدب الرحلة. كما سيتم الاحتفاء بعدد من الرموز الثقافية والفكرية، من خلال ذكرى مئوية لكل من الكاتب المغربي إدريس الشرايبي، والروائية أمينة اللوه، والشاعر العراقي بدر شاكر السياب، والفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو، إلى جانب استحضار إرث الفيلسوف ابن رشد في الذكرى الـ900 لميلاده.

اختيار فرنسا ضيف شرف لهذه الدورة

أما على مستوى العلاقات الدولية، فقد تم اختيار فرنسا ضيف شرف لهذه الدورة، في إطار تعزيز الروابط الثقافية المغربية الفرنسية، خاصة بعد استضافة فرنسا للمغرب كضيف شرف في مهرجان باريس للكتاب سنة 2025.

وأكد السفير الفرنسي بالمغرب كريستوف لوكورتييه أن المشاركة الفرنسية ستتميز ببرنامج غني يركز على فئة الشباب، من خلال تنظيم حوالي 125 نشاطاً ثقافياً ولقاءات أدبية مع 15 كاتباً، من بينهم الحائزة على نوبل للآداب آني إرنو.

وفي سياق الاحتفاء بابن بطوطة، سيتم تخصيص رواق خاص لأدب الرحلة، بمشاركة مؤسسات بحثية متخصصة مثل “مؤسسة عبد الهادي التازي” بالمغرب، و“المركز العربي للأدب الجغرافي – ارتياد الآفاق” في أبوظبي ولندن، إلى جانب مساهمات باحثين مغاربة حازوا عدداً من جوائز هذه المؤسسة، في محاولة لإحياء الحوار بين المشرق والمغرب عبر سرديات الرحلة واكتشاف العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى