
شهد حي أغروض بمنطقة بنسركاو بمدينة أكادير، حالة استنفار قصوى، عقب تسجيل حالات تسمم غذائي جماعي، يُشتبه في ارتباطها باستهلاك حلوى من أحد المخابز المحلية، ما استدعى تدخلاً عاجلاً لمختلف المصالح الصحية والسلطات المحلية.
حالات حرجة واستقبال مستعجل بالمستشفى الجامعي
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل أزيد من 20 شخصًا إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، بعد ظهور أعراض تسمم غذائي حاد عليهم، من قبيل آلام حادة في البطن، قيء وإسهال.
وأكدت مصادر متطابقة أن بعض الحالات وصلت إلى قسم المستعجلات في وضعية صحية حرجة، ما استدعى تدخلاً طبياً مستعجلاً، حيث تم إخضاع المصابين للفحوصات الضرورية وتقديم العلاجات اللازمة، وسط تعبئة شاملة للأطر الطبية والتمريضية.
إغلاق المخبز وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات
وفي موازاة ذلك، سارعت السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات احترازية، تمثلت في إغلاق المحل المشتبه في كونه مصدر التسمم، في انتظار نتائج التحقيقات الجارية.
كما تم فتح تحقيق ميداني تحت إشراف الجهات المختصة، مع أخذ عينات من المواد الغذائية المعروضة لتحليلها داخل المختبرات المعنية، بهدف تحديد مصدر التلوث بدقة وترتيب المسؤوليات القانونية.
ترقب للنتائج وتحذير من مخاطر السلامة الغذائية
وتترقب الساكنة نتائج التحاليل المخبرية التي ستكشف ملابسات الحادث، في وقت أعاد فيه هذا الواقعة إلى الواجهة إشكالية مراقبة شروط السلامة الصحية داخل بعض محلات إعداد وبيع المواد الغذائية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد من مخاطر فساد المنتجات.
الحادث، الذي كاد أن يتحول إلى فاجعة، يطرح من جديد أسئلة ملحة حول نجاعة المراقبة الصحية، ومدى التزام بعض المهنيين بشروط النظافة والتخزين، في ظل ما يشكله ذلك من تهديد مباشر لصحة المواطنين.




