الرئسيةصحةمجتمع

وفرة في أضاحي العيد تفوق الطلب بـ 9 ملايين رأس

أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، اليوم الخميس، أن القطيع الوطني استعاد عافيته وأصبح خالياً من الأمراض المعدية، مشيراً إلى أن عدده يبلغ حالياً نحو 40 مليون رأس، فيما يصل عدد الأضاحي المتوفرة لعيد الأضحى إلى حوالي 9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق حجم الطلب المتوقع الذي يتراوح بين 6 و7 ملايين رأس.

العرض المتوفر سيمكن مختلف الأسر من اقتناء الأضحية المناسبة وفق إمكانياتها

وأوضح الوزير، خلال الندوة الأسبوعية للحكومة، أن الحالة الصحية للقطيع مطمئنة، بفضل عمليات المراقبة المستمرة التي تشمل الأعلاف والأدوية البيطرية وظروف التسمين، إلى جانب تتبع وفرة المواشي بالأسواق.

وأكد أن العرض المتوفر سيمكن مختلف الأسر من اقتناء الأضحية المناسبة وفق إمكانياتها.

وأشار البواري إلى أن عملية الحفاظ على إناث الأغنام والماعز، التي انطلقت منذ غشت الماضي، مكنت من الإبقاء على نحو 95 في المائة من القطيع، أي ما يعادل حوالي 20 مليون رأس، دون احتساب الولادات الجديدة.

السلطات قامت بعدة إجراءات من بينها تتبع مسار الأغنام والماعز الموجهة للذبح

وفي إطار التحضيرات لعيد الأضحى، أوضح الوزير أن السلطات قامت بعدة إجراءات، من بينها تتبع مسار الأغنام والماعز الموجهة للذبح، وتشديد المراقبة على الأعلاف والمواد المستعملة في التسمين، إضافة إلى تدابير وقائية لضمان سلامة القطيع وجودة الأضاحي.

كما كشف أن المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” سجلت، إلى حدود 12 ماي، حوالي 162 ألف وحدة لتسمين الأغنام والماعز.

وبخصوص تنظيم الأسواق، أفاد الوزير بأنه تم تجهيز 35 سوقاً مؤقتاً لبيع المواشي، خاصة بالمناطق الحضرية، إلى جانب حوالي 565 سوقاً لبيع الأغنام والماعز، منها 454 سوقاً جرى إعدادها من طرف الجماعات الترابية، فضلاً عن 76 نقطة بيع داخل الأسواق الكبرى واعتماد البيع المباشر من طرف الكسابة.

اعتماد نظام ترخيص مسبق لنقل فضلات الدواجن لمنع استعمالها بطرق غير قانونية

وأكد البواري أن اللجان المشتركة بين “أونسا” والسلطات المحلية والدرك الملكي تواصل مراقبة الحالة الصحية للقطيع، مع تشديد الرقابة على الأعلاف والأدوية البيطرية، واعتماد نظام ترخيص مسبق لنقل فضلات الدواجن لمنع استعمالها بطرق غير قانونية في تسمين المواشي.

وفي ما يتعلق بالأسعار والمضاربات، شدد الوزير على أن وزارة الفلاحة تشتغل بتنسيق مع وزارة الداخلية من أجل الحد من الوسطاء والمضاربين، وضمان تحقيق توازن يحفظ مصالح الفلاح والمستهلك معاً.

كما أعلن عن عقد اجتماع تنسيقي، اليوم، يضم مسؤولي وزارتي الفلاحة والداخلية والولاة والعمال والمديرين الجهويين والإقليميين، بهدف تتبع وضعية الأسواق بشكل يومي خلال الفترة المتبقية قبل العيد، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان مرور هذه المناسبة في أفضل الظروف.

وعلى صعيد الموسم الفلاحي، أشار الوزير إلى أن المحصول الزراعي لهذه السنة يناهز 90 مليون قنطار، أي ما يقارب ضعف إنتاج الموسم الماضي، معتبراً أن ذلك سيكون له أثر إيجابي على الاقتصاد الوطني ويساهم في تقليص حجم الواردات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى