الرئسيةرياضة

جلسة الطاس.. لقب المغرب أمام الحسم

عقدت محكمة التحكيم الرياضي الدولية «الطاس»، صباح اليوم الخميس بمدينة لوزان السويسرية، جلسة الاستماع الخاصة بالطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم، ضد قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

وحضر الجلسة ممثلو الأطراف المعنية بالملف، ويتعلق الأمر بالاتحاد السنغالي لكرة القدم، والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، إلى جانب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إطار المسطرة التحكيمية التي ستحدد مآل النزاع.

هيئة تحكيمية من ثلاثة أعضاء للنظر في الملف

ويتولى النظر في القضية تشكيل تحكيمي مكون من ثلاثة أعضاء، برئاسة الفرنسي جيرالد سيمون، أستاذ القانون الرياضي، وعضوية الإيطالي لويجي فوماغالي، أستاذ القانون الدولي بجامعة ميلانو والمحكم لدى «الطاس» منذ سنة 2002، إضافة إلى الألماني أولريش هاس، الخبير المتخصص في مساطر وقضايا التحكيم الرياضي.

وتأتي هذه الجلسة بعد مسلسل طويل من الإجراءات المرتبطة بالنزاع الذي اندلع عقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والذي انتهى بإعلان المنتخب المغربي بطلاً للقارة.

لا قرار اليوم.. والمداولات قد تستغرق أسابيع

وكانت المحكمة الرياضية الدولية قد أكدت في وقت سابق أن القرار لن يصدر في يوم جلسة الاستماع، إذ سيشرع المحكمون الثلاثة، بعد انتهاء المرافعات والاستماع إلى الأطراف، في دراسة الملف والمداولة بشأنه.

وقد يستغرق إعداد الحكم النهائي عدة أيام أو أسابيع، بالنظر إلى طبيعة الملف والحاجة إلى صياغة قرار يتضمن الحيثيات القانونية التي استندت إليها الهيئة التحكيمية.

رئيس الهيئة يستبعد صدور الحكم سريعاً

وفي تصريحات نقلتها شبكة «RMC Sport» قبل انطلاق الجلسة، استبعد جيرالد سيمون صدور القرار اليوم أو غداً، مؤكداً أن المحكمين قد يحتاجون إلى «بضعة أيام، أو حتى بضعة أسابيع»، لإعداد قرار شامل يتضمن مختلف الحيثيات القانونية.

ثلاثة سيناريوهات تنتظر لقب «الكان»

وبعد انتهاء المداولات، يمكن للمحكمة أن تتجه نحو تأييد قرار «الكاف»، أو إلغائه أو تعديله، فيما يبقى من بين السيناريوهات الممكنة، وفق ما تسمح به المسطرة، إعادة الملف إلى الجهة المختصة للنظر فيه من جديد.

وإلى حين صدور الحكم النهائي، يظل تتويج المنتخب المغربي بكأس أمم إفريقيا 2025 قائماً، بينما يترقب الشارع الكروي الإفريقي مآل الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي، وما إذا كان سيضع حداً نهائياً لهذا النزاع أم سيفتح فصلاً جديداً في القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى