مندوبية الحليمي: 89 % من الأسر تصرح أن الأسعار عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة

0

62،40 من الأسر صرحت، “خلال  الفصل الثاني من سنة 2019، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 34,2 % من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض.  ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 3,4 %  .وهكذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 30,8 نقطة مسجلا بذلك تدهورا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث سجل ناقص 28,9  نقطة وناقص24,1 نقطة على التوالي.

وأضافت المذكرة الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، والذي توصلت “دابا بريس” بننسخة منها،   أنه فيمايخص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، “صرحت 32,7  %من الأسر بتحسنها مقابل 8,5 % بتدهورها. وبذلك بقي هذا التصور سلبيا حيث بلغ ناقص 24,2 نقطة مقابل ناقص 21,2 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و ناقص 15,2  نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من 2018”.

وفي ما يتعلق بتصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 31,2 % منها تحسنها مقابل 12,9 % التي تنتظر تدهورها. وبذلك استقر رصيد هذا المؤشر في 18,3 نقطة مقابل 20,7 نقطة خلال الفصل السابق و28,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

وأشارت مندوبية الحليمي، انه وخلال  الفصل الثاني من 2019، صرحت 16,7%  مقابل 83,3%  من الأسر بقدرتها على الإدخار خلال 12 شهرا المقبلة، وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 66,6 نقطة مسجلا بذلك تدهورا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث سجل ناقص 63  نقطة وناقص 57,9 نقطة على التوالي.

وأفادت المندوبية في نفس السياق أنه وخلال الفصل الثاني من 2019، صرحت 89 % من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، في حين رأت 0,1 % فقط عكس ذلك. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 88,9 نقطة عوض ناقص 88,1 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 88,2 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

أما بخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 86,5 % من الأسر استمرارها في الارتفاع في حين توقع الباقي استقرار مستواها (13,5%). وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 86,5 نقطة، عوض ناقص 87,5 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و ناقص 84,0 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

اترك رد