ماء العينين لا تفسر أسباب سكوت حزبها عن مداخل حاسمة للديمقراطية لتعتبر “القاسم الانتخابي” أم المعارك فيها

0

قالت القيادية بحزب العدالة والتنمية والعضوة بالبرلمان، أمنة ماء العينين، إن عتماد القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، عصْفُُ بكل المكتسبات الديمقراطية الهشة التي نجح المغرب في ترسيخها.

وأضافتالقيادية بالبيجيدي، أن قراءة هذا المتغير الخطير بربطه بحسابات الخريطة الإنتخابية، أو بهزم العدالة والتنمية انتخابيا، هو تحريف لنقاش يُعتبر في العمق نقاشا سياسيا يهم مستقبل الديمقراطية ومعنى العملية الإنتخابية بغض النظر عن الفائز في الانتخابات.

إلى ذلك شددت، اماء العينين، وفق تدوينة لها على صفحتها على الفايسبوك، أن القاسم الانتخابي المقترح لا يخلق تقاطبا من وجهة نظري بين من مع العدالة والتنمية ومن ضدها، وإنما يخلق تقاطبا بين من مع الديمقراطية ومن ضدها.

وقالت في السياق ذاته، إنه قد ينهزم العدالة والتنمية وقد ينتصر، وقد يتجاوز وضعه الداخلي المأزوم وقد لا يفعل، لكن الأكيد أنه سيصعب في المستقبل تدارك خطأ قاتل يمس بمبادئ الديمقراطية الكبرى.

جدير بالذكر، أن الكثير من المحللين، يسجلون باستغراب كيف انبرى حزب العدالة والتنمية لمناهضة القاسم الانتخابي للمسجلين، واعتبره أم المعارك في قضية الديمقراطية، بينما لم يكن كذلك في معارك اخرى أكثر جوهرية قي قضية الديمقراطية، من قبيل عدم تفعيل الدستور والمرتبطة بشكل جوهري بصلاحيات رئيس الحكومة، بل يذهب أصحاب هذه التحاليل لحد اعتبار ان البيجيدي كان دوره جوهريا في إفراغ كل المحتويات المتقدمة في دستور 2011، لصالح السلطوية.

وتذهب هذه التحاليل السياسية، أن واقع الحال تجاه سكوت البيجيدي عن الكثير من الخروقات في مجال حقوق الإنسان، وحقوق التظاهر والتعبير وحرية الصحافة، يظهر أن شراسته في الدفاع عن القاسم الانتخابي على أساس المصوتين، لا تنبع من قناعة ديمقراطية، بل يمليها حساب حزبي ضيق، بغض النظر عن الموقف من هذه الآلية، يعتبر أن تمرير هذه الآلية ستنقص من وزنه الانتخابي، وإلا كان حاجج في إشراف الداخلية على الانتخابات، وفي وضع كل الأليات التي تجعلها بشكل واضح تتدخل في رسم الخريطة الانتخابية، أوعلى الأقل تمنع أن تتولد عنها مفاجأت غير متحكم فيها، وكان حاجج في قوانين تنظيمية لتفعيل الدستور، إما ولدت ميتة، أو جرى تجميدها، أو صيغت بنفس محافظ ورجعي.

Leave A Reply