الرئسيةثقافة وفنون

في نعيٍ مفعم بالوفاء.. نجمي يرثي علي أفيلال

نعى الشاعر والكاتب المغربي حسن نجمي، ببالغ الحزن والأسى، الكاتب المغربي الأستاذ علي أفيلال، الذي وافته المنية ليلة أمس بأحد مستشفيات باريس، بعد مسار إنساني وأدبي حافل بالعطاء.

الراحل كان من الأسماء التي راكمت تجربة سردية خاصة

وأوضح نجمي أن خبر الوفاة بلغه من الكاتب والقاص والمترجم والإعلامي محمد المزديوي، مشيرا إلى أن الراحل كان من الأسماء التي راكمت تجربة سردية خاصة، تشكلت في فضاء الهجرة، حيث مارس مهنة الحلاقة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، قبل أن تستبد به “حرفة الأدب” في صيف عمره، ويخلص للكتابة باعتبارها قدرا وجوديا لا فكاك منه.

وأضاف أن علي أفيلال راكم عددا مهما من الأعمال الروائية التي اتسمت ببساطة واضحة في الحكي والبناء والتخييل، وبحس سردي مغربي شعبي، ظل وفيا للواقع الاجتماعي والتاريخي دون ادعاء نظري أو انشغال بالهاجس الإشكالي، مؤكدا أن احتراق الكتابة ملك حياة الراحل بأكملها.

واستحضر حسن نجمي طلب الراحل من عدد من النقاد والكتاب، من بينهم الناقدان نجيب العوفي وسعيد يقطين، إلى جانبه، كتابة تقديم لبعض أعماله، وهو الطلب الذي قوبل، يقول نجمي، بكل تقدير وانتصار لرغبته الصادقة في الإبداع.

الفقيد كان عضوا مواظبا في اتحاد كتاب المغرب

وأشار إلى أن الفقيد كان عضوا مواظبا في اتحاد كتاب المغرب، حريصا على حضور مؤتمراته وتجديد عضويته ومواكبة أنشطته، كما ربطته علاقات صداقة إنسانية وثيقة بعدد كبير من الكتاب والشعراء المغاربة، خاصة في باريس والدار البيضاء.

وختم حسن نجمي نعيه بالتأكيد على أن الساحة الثقافية المغربية ستفتقد صديقًا طيبًا وودودًا، داعيًا إلى الاحتفاظ بروحه الأنيقة، وحسه الأدبي، وذكراه الحية، وذاكرة أعماله السردية.

وتقدم نجمي بأحر التعازي إلى نجل الراحل، وإلى أسرته في المغرب وفرنسا، وكذا إلى أصدقائه ومحبيه وزملائه في الحقل الثقافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى