الرئسيةثقافة وفنون

حسن الفد خارج السباق الرمضاني التلفزي

مع اقتراب الموسم الرمضاني المقبل، تكشف القناة الثانية عن ملامح برمجتها الجديدة، التي تحمل تغييرات لافتة في خارطة الأعمال الكوميدية والدرامية، أبرزها غياب سلسلة “كبور” التي ارتبط اسمها لسنوات بوقت الذروة الرمضاني وحققت نسب مشاهدة عالية جعلتها من أنجح إنتاجات القناة.

تراهن القناة الثانية على عمل كوميدي جديد

وفي مقابل هذا الغياب، تراهن القناة الثانية على عمل كوميدي جديد بعنوان “يوميات محجوبة والتيبارية”، الذي سيُعرض يوميا في وقت الذروة ابتداء من الساعة 18:25، ويجمع في بطولته دنيا بوطازوت وسحر الصديقي وزهير زائر، مقدما مواقف طريفة تقوم على ثنائية نسائية اعتادت استقطاب اهتمام الجمهور.

ويأتي غياب “كبور” بعد مسار متقلب عرفته السلسلة في السنوات الأخيرة، إذ عُرضت لعدة مواسم متتالية على القناة الثانية قبل أن تغيب لموسم واحد وتنتقل إلى المنصات الرقمية، ثم تعود مجددا إلى الشاشة الصغيرة، غير أن حضورها يتوقف مرة أخرى خلال رمضان المقبل. وكان حسن الفد، بطل السلسلة، قد قرر السنة الماضية إيقاف عرضها التلفزيوني مؤقتا، مع الحفاظ على شخصية “كبور” ضمن عروضه الفكاهية بالمسرح، إلى جانب اشتغاله على تطوير المشروع في صيغة سينمائية.

تعرض القناة الثانية بعد “يوميات محجوبة والتيبارية”

ورغم هذا الغياب، ما تزال السلسلة تحظى بمتابعة واسعة، إذ ارتبط بها جمهور القناة خلال شهر رمضان، وظلت مقاطع من أجزائها السابقة متداولة على نطاق واسع في الفضاء الرقمي المغربي، ما يؤكد استمرار شعبيتها.

وعلى مستوى باقي البرمجة، تعرض القناة الثانية بعد “يوميات محجوبة والتيبارية” الجزء الثالث من سلسلة “بنات لالة منانة” في حدود الساعة 18:40، ثم سلسلة “حكايات شامة” عند الساعة 19:25. ويعتمد مخرج هذا العمل، مراد الخودي، على التجربة الناجحة التي حققها سابقا مسلسل “جوج وجوه”، من خلال تتبع تحولات الشخصيات وانتقالها من أجواء الهامش الاجتماعي وأزقة التسول إلى فضاءات أكثر رقيا، في سياق يعكس تغير العلاقات والمسارات تحت تأثير متغيرات جديدة.

تكتفي الممثلة دنيا بوطازوت هذا الموسم الرمضاني بعمل واحد

ومن جهة أخرى، تكتفي الممثلة دنيا بوطازوت هذا الموسم الرمضاني بعمل واحد فقط، بعد حضور قوي ولافت في السنوات الماضية، كان آخره مشاركات متعددة في رمضان المنصرم، من بينها “ولاد يزة”، و”أنا وياك”، و”الدم المشروك”، و”يوم ملقاك”، و”سعادة المدير”، ما يجعل ظهورها هذه السنة أقل كثافة مقارنة بما اعتاده الجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى