
مختصر في أهم أخبار “دابا بريس” لنهاية الأسبوع
مرحباً بكم مستمعينا الكرام في مختصر نهاية الأسبوع ل”دابا بريس”، حيث نأخذكم في جولة سريعة على أبرز الأخبار التي طبعت الأيام الأخيرة، من قضايا دولية وإنسانية، إلى مستجدات السياسة والاقتصاد، وصولاً إلى الثقافة والرياضة.
غزة.. قضية الطفلة هند رجب تصل إلى الكونغرس
عادت قضية الطفلة الفلسطينية هند رجب إلى واجهة النقاش الدولي، بعدما تحولت من مأساة إنسانية هزت الرأي العام العالمي إلى ملف سياسي وقانوني داخل الولايات المتحدة.
وتعود الواقعة إلى يناير 2024 عندما تعرضت سيارة عائلة هند لإطلاق نار في حي تل الهوا بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل عدد من أفراد عائلتها، فيما تمكنت الطفلة من الاتصال بمسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني طالبة النجدة قبل أن ينقطع الاتصال.
وفي تطور لافت، تقدم عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي بمشروع قانون يحمل اسمها، يطالب بإعداد تقرير مفصل حول ظروف مقتلها والتحقيق في احتمال استخدام أسلحة أمريكية في الهجوم. كما تحولت قصتها إلى عمل سينمائي وثائقي يسعى إلى إبقاء القضية حاضرة في الوعي الدولي.
“الأقصى.. إغلاق يجلب إدانات عربية بدون المغرب ..
في القدس المحتلة، يستمر إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين منذ نهاية فبراير الماضي، في خطوة أثارت توتراً واسعاً واحتجاجات بين الفلسطينيين.
وقد اضطر العديد من المصلين إلى أداء الصلوات في الشوارع والساحات المحيطة بالمسجد بعد منعهم من الدخول، فيما أطلقت حملات رقمية للتنديد بالإغلاق والدعوة إلى كسر الحصار المفروض على المكان.
وعلى المستوى الدبلوماسي، أدان وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية استمرار هذا الإجراء، معتبرين أنه يشكل انتهاكاً للقانون الدولي وحرية الوصول إلى أماكن العبادة.
اليسار المغربي بين الحاجة إلى الوحدة واستمرار التشتت
سياسياً، يواصل اليسار المغربي مواجهة تحديات تتعلق بوحدته التنظيمية وقدرته على التأثير في المشهد السياسي.
فالمفاوضات الجارية بين عدد من مكوناته، من بينها حزب التقدم والاشتراكية وفيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، لم تنجح حتى الآن في الوصول إلى صيغة تحالف انتخابي موحد، بسبب اختلافات في التقديرات السياسية وتقييم التجارب الحكومية السابقة.
ويرى عدد من المتابعين أن استمرار هذا التشتت قد يؤدي إلى مزيد من إضعاف الحضور الانتخابي لليسار، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى بناء قوة سياسية قادرة على الدفاع عن العدالة الاجتماعية ومواجهة تأثير المال في الحياة السياسية.
تراجع مفرغات الصيد في السواحل المتوسطية
اقتصادياً، كشف تقرير للمكتب الوطني للصيد البحري عن تسجيل تراجع بنسبة 17 في المائة في كمية مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى السواحل المتوسطية للمغرب مع نهاية شهر فبراير الماضي.
وبحسب المعطيات الرسمية، بلغ حجم المصطادات المفرغة حوالي 2926 طناً، فيما تراجعت القيمة التجارية لهذه المنتجات بنسبة 25 في المائة لتصل إلى نحو 146 مليون درهم.
أما على المستوى الوطني، فقد بلغ حجم المصطادات المسوقة أكثر من 55 ألف طن مع نهاية فبراير 2026، بانخفاض بلغ 18 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، رغم تسجيل ارتفاع طفيف في القيمة الإجمالية.
تساقطات ثلجية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة
وفي ما يتعلق بالأحوال الجوية، أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه يرتقب تسجيل تساقطات ثلجية ابتداءً من يوم الثلاثاء إلى غاية الأربعاء بعدد من المناطق الجبلية.
وأوضح المصدر نفسه أن هذه التساقطات ستهم المرتفعات التي تفوق 2000 متر، خصوصاً في أقاليم ورزازات وتنغير والحوز وأزيلال، مع توقع تراكمات قد تتراوح بين 10 و20 سنتيمتراً.
الإعلام العربي يودع جمال ريان
في المجال الإعلامي، فقدت الساحة الصحفية العربية أحد أبرز وجوهها برحيل الإعلامي الفلسطيني جمال ريان، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من تطور الإعلام الفضائي العربي.
وكان الراحل من بين مؤسسي قناة الجزيرة، كما كان أول مذيع يظهر على شاشتها عند انطلاقها سنة 1996، قبل أن يواصل مسيرته المهنية لعقود في تقديم النشرات والبرامج السياسية.
الثقافة.. قراءة لعبد العزيز كوكاس لفيلم “الحال”
ثقافياً، عاد فيلم “الحال” للمخرج المغربي أحمد المعنوني إلى دائرة النقاش النقدي من خلال قراءة تحليلية للكاتب والإعلامي عبدالعزيز كوكاس.
واعتبر كوكاس أن الفيلم يتجاوز كونه وثائقياً عن تجربة مجموعة ناس الغيوان، ليشكل عملاً سينمائياً يجمع بين الوثائقي والشعري وسينما الهامش، ويقدم أرشيفاً بصرياً وثقافياً للهامش الحضري في المغرب، حيث يتحول الغناء إلى شكل من أشكال التعبير عن الذاكرة الشعبية والقلق الاجتماعي.
الرياضة.. ثقة متجددة في السكتيوي
رياضياً، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تجديد الثقة في المدرب طارق السكتيوي لقيادة المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.
ويأتي هذا القرار بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الأولمبي بقيادته خلال الألعاب الأولمبية باريس 2024، حيث أحرز الميدالية البرونزية لأول مرة في تاريخ الكرة المغربية والعربية.
ومن المنتظر أن يقود السكتيوي مشروع إعداد جيل جديد من اللاعبين استعداداً لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، في إطار مواصلة الرهان على تطوير الفئات السنية وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية داخل المنظومة الكروية.




