
أدانت بعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة الهجمات الأخيرة التي استهدفت مدينة السمارة، محملة جبهة “البوليساريو” الانفصالية مسؤولية التصعيد، ومؤكدة أن استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولا.
الهجمات التي شهدتها السمارة تشكل أعمال عنف تهدد الاستقرار الإقليمي
وقالت البعثة الأمريكية، في تدوينة نشرتها اليوم الخميس 07 ماي 2026 عبر منصة “إكس”، إن الهجمات التي شهدتها السمارة تشكل أعمال عنف تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض الجهود المبذولة لإحلال السلام.
وأضافت أن هذه التطورات تتعارض مع أجواء المحادثات الأخيرة، معتبرة أن الوقت قد حان لوضع حد لنزاع طال أمده لما يقارب خمسين سنة.
مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب يمثل أرضية واقعية لتحقيق السلام
وأكدت البعثة، استنادا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2797، أن مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب يمثل أرضية واقعية لتحقيق السلام في الصحراء، داعية جميع الأطراف التي تعرقل جهود التسوية إلى الانخراط الجاد من أجل مستقبل أكثر استقرارا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات دبلوماسية أمريكية متواصلة تهدف إلى تسريع إيجاد حل للنزاع، عبر زيارات لمسؤولين أمريكيين إلى كل من المغرب والجزائر خلال الفترة الأخيرة.
وكانت جبهة “البوليساريو” قد أعلنت، الثلاثاء 05 ماي 2026، مسؤوليتها عن إطلاق مقذوفات من شرق الجدار الأمني باتجاه محيط مدينة السمارة، في خطوة اعتبرها متابعون تصعيدا يهدد حالة التهدئة بالمنطقة.
سقطت ثلاثة مقذوفات قرب السجن المحلي للمدينة
ووفق معطيات ميدانية متداولة، فقد سقطت ثلاثة مقذوفات قرب السجن المحلي للمدينة، وخلف بنايته، إضافة إلى منطقة “اكويز” المجاورة لمقبرة السمارة.
ولم تصدر السلطات المغربية أي بلاغ رسمي بشأن الحادث، فيما وصفت الجبهة الانفصالية العملية بـ”البطولية” في بيان لها.
وسبق لمدينة السمارة أن شهدت حوادث مماثلة، كان أبرزها في يونيو 2025، حين سقطت مقذوفات متفجرة قرب مقر بعثة الأمم المتحدة “المينورسو” بمنطقة الريبية، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية، بحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية آنذاك.





