الرئسية

بوجلود يشل حركة السير بالقليعة

تحولت شوارع مدينة القليعة، مساء السبت، إلى مسرح لاختناقات مرورية خانقة بسبب احتشاد أعداد كبيرة من المحتفلين بكرنفال “بوجلود” في الشارع الرئيسي للمدينة، وسط غياب فضاءات مهيأة لاحتضان هذه التظاهرة الشعبية التي تستقطب سنوياً المئات من الشباب والأطفال.

الاحتفال بـ”بوجلود” يعد من التقاليد المتجذرة في المنطقة

وشهدت مختلف المحاور الطرقية المؤدية إلى وسط المدينة حالة من الشلل الجزئي، بعدما استحوذت جموع المشاركين والمتفرجين على أجزاء واسعة من الطريق، ما أربك حركة السير والجولان وأثار استياء عدد من مستعملي الطريق والسكان.

وأكد عدد من المواطنين أن الاحتفال بـ”بوجلود” يعد من التقاليد المتجذرة في المنطقة ويشكل متنفساً للساكنة بعد عيد الأضحى، غير أن تنظيمه داخل الشارع الرئيسي دون توفير فضاءات بديلة أو مسارات خاصة أصبح يطرح إشكالات متكررة تتعلق بالسلامة المرورية وانسيابية التنقل.

غياب فضاء مخصص لهذا الحدث الشعبي

وأضاف متحدثون أن السلطات المحلية والأجهزة الأمنية تبذل جهوداً كبيرة لتدبير الحشود وتأمين الاحتفالات، إلا أن غياب فضاء مخصص لهذا الحدث الشعبي يجعل التدخلات التنظيمية محدودة أمام الأعداد المتزايدة من المشاركين والزوار القادمين من مختلف الجماعات المجاورة.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن مدينة القليعة باتت في حاجة إلى مقاربة جديدة لتدبير احتفالات “بوجلود”، تقوم على تخصيص فضاءات مفتوحة أو ساحات عمومية مجهزة تسمح بإقامة العروض والأنشطة المرتبطة بهذه المناسبة في ظروف آمنة، مع الحفاظ على انسيابية حركة المرور وتقليل الإزعاج الذي يطال السكان.

وفي انتظار إيجاد حلول عملية ودائمة، يبقى الشارع الرئيسي بالقليعة كل سنة رهينة للازدحام والفوضى المرورية التي ترافق احتفالات “بوجلود”، في مشهد يعكس الحاجة الملحة إلى تنظيم أفضل لهذا الموروث الثقافي الشعبي بما يضمن استمراره ويحفظ في الوقت نفسه النظام العام وسلامة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى