
لن تسلط منافسات كأس العالم 2026 الضوء على أبرز نجوم كرة القدم العالمية فحسب، بل على عدد من المدربين، ممن يحملون سجلا مليئا بالألقاب والطموحات والانتظارات الموضوعة حول منتخباتهم، و الذين سيحتكرون هم أيضا جزء من المتابعة الإعلامية.
تشكل المنافسة العالمية أيضا موعدا رئيسيا لواضعي استراتيجيات اللعب
وبين التقنيين المخضرمين والمدربين الباحثين عن التتويج باللقب، تشكل المنافسة العالمية أيضا موعدا رئيسيا لواضعي استراتيجيات اللعب.
ويجسد كارلو أنشيلوتي، الذي سيقود العارضة التقنية للمنتخب البرازيلي، بلا شك أكثر المدربين متابعة في هذا المحفل العالمي. ويغذي المدرب الإيطالي، الذي راكم مسيرة استثنائية مع مجموعة من الأندية، خاصة مع ريال مدريد، طموح قيادة ال”سيليساو “نحو لقب عالمي سادس.
وتمثل مقدرته الكبيرة على التعامل مع المواعيد الكبرى وحنكته في استخراج أفضل ما لدى لاعبيه ،أحد أبرز عوامل الجذب في البطولة.
سيخوض ديدييه ديشامب تجربة عالمية جديدة
ورفقة منتخب فرنسا، سيخوض ديدييه ديشامب تجربة عالمية جديدة بهدف إضافة لقب ثان إلى سجله كمدرب بعد اللقب الذي فاز به سنة 2018. ويظل المدرب الفرنسي، الذي اعتاد على المسابقات الكبرى، أحد أكثر المدربين المحترمين في كرة القدم الدولية.
بدورها، ستعول الأرجنتين مرة أخرى على ليونيل سكالوني، عراب التتويج العالمي سنة 2022. ويتلخص تحديه في إبقاء الألبيسيليستي في القمة، وإنجاح الانتقال من الجيل الحالي لجيل جديد، مع المحافظة على هوية اللعب التي أثمرت نجاح أبطال العالم.
أما في إسبانيا، سيحرص لويس دي لا فوينتي على تأكيد صحوة “لا روخا”. فالمنتخب الإسباني، المدفوع بجيل موهوب يجسده بشكل خاص لامين يامال، يحمل طموحات كبيرة. وستعلق من دون شك آمال عريضة على مدربه لإدارته هذه المجموعة الشابة والطموحة.
سيخوض المغرب المنافسة هو الآخر بطموحات قوية
بدوره، سيخوض المغرب المنافسة هو الآخر بطموحات قوية تحت قيادة محمد وهبي. فبعدما قاد “أشبال الأطلس” للتتويج العالمي لفئة أقل من 20 سنة، تمت ترقية المدرب المغربي لقيادة المنتخب الأول بغرض مواصلة صعود كرة القدم المغربية و إشعاعها .
وفي أول كأس عالم له على رأس النخبة الوطنية، تتسلط الأضواء حول قدرة وهبي على دمج مواهب جديدة، مع الحفاظ على درجة التنافسية ذاتها التي بلغها المغرب في السنوات الأخيرة.
أما توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، فسيكون هو الآخر محط الاهتمام. وعلى الرغم من أن منتخب “الأسود الثلاثة” يضم تشكيلة غنية بالمواهب، إلا أنه ما زال يمني النفس بتحقيق أول لقب عالمي بعد نسخة 1966.
وسيكون على المدرب الألماني الاستجابة للتوقعات الكبيرة من بلد يحلم بالعودة إلى القمة. وأخيرا وليس آخر، يعد مارسيلو بيلسا رفقة الأوروغواي، ورونالد كومان مع هولندا، من بين المدربين المرشحين للعب أدوار أولى، بفضل قيادتهم لمنتخبات قادرة على التنافس مع المرشحين الأوفر حظا.
وسيشكل مونديال 2026، بالإضافة إلى أداء اللاعبين، اختبارا حقيقيا لهؤلاء المدربين. ففي مسابقة يبقى فيها لكل تفصيل أهميته الكبيرة، بإمكان خياراتهم التكتيكية وإدارتهم للمجموعات وقدرتهم على التكيف مع مختلف الظروف أن تصنع الفارق في السباق نحو التتويج باللقب الأسمى.





