الرئسيةحول العالم

بعد الهدنة..أمريكا تفاجئ إيران بالقصف

تشهد منطقة الخليج تصعيدا عسكريا جديدا ينذر باتساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما انتقلت التطورات من مرحلة التهديدات المتبادلة إلى تنفيذ عمليات عسكرية مباشرة تستهدف مواقع استراتيجية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد المخاوف من انعكاساته على أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، ما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيدا في مسار الأزمة.

وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد قائما في الوقت الراهن

وفي هذا السياق، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول أمريكي أن وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد قائما في الوقت الراهن، موضحا أن الوضع الميداني لا يزال يشهد تطورات متسارعة، وأن احتمال تنفيذ ضربات عسكرية إضافية يبقى واردا، وقد يتجاوز نطاق العمليات التي تم الإعلان عنها حتى الآن.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها شرعت، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية، في تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، مؤكدة أن الهدف يتمثل في تقليص قدرات طهران على تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز.

العمليات العسكرية استهدفت أكثر من 80 موقعا عسكريا داخل إيران

وأوضحت القيادة، في بيان رسمي، أن العمليات العسكرية شملت سلسلة من الضربات الدقيقة استهدفت أكثر من 80 موقعا عسكريا داخل إيران، بينها منظومات للدفاع الجوي، ومراكز للقيادة والسيطرة، ومحطات للرادارات الساحلية، إضافة إلى مواقع مخصصة للصواريخ المضادة للسفن.

كما استهدفت الضربات، بحسب البيان، أكثر من 60 زورقا سريعا تابعا للحرس الثوري الإيراني كانت منتشرة في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، في إطار مساع أمريكية للحد من القدرات البحرية الإيرانية في هذا الممر الاستراتيجي.

قائمة الأهداف تشمل رادارات ساحلية تابعة للحرس الثوري

وفي السياق ذاته، أفاد موقع “أكسيوس”، نقلا عن مسؤول أمريكي، بأن الجيش الأمريكي ينفذ بالفعل عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية مرتبطة بالبنية الدفاعية في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن قائمة الأهداف تشمل رادارات ساحلية تابعة للحرس الثوري، ومواقع لإطلاق الصواريخ المضادة للسفن، فضلا عن أنظمة الدفاع الجوي.

وتعكس هذه التطورات اتجاها أمريكيا نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد القدرات الدفاعية الإيرانية، في وقت تزداد فيه المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تؤثر بشكل مباشر على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى