الرئسيةثقافة وفنون

بعد تراجع معدلات مشاهدتها..“توب غن” و”أفاتار” أجزاء ثانية هزمت تعالي الأوسكار

أعلنت أكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة "الأوسكار"  ترشيحاتها لجوائز عام 2023، ليحمل معه الاعلان مفاجأة وصول فيلمين يمثلان أجزاء ثانية لأفلام قديمة إلى قائمة ترشيحات الجائزة الأهم "أفضل فيلم"، وهما "توب غن مافريك" (Top Gun: Maverick) و"أفاتار: طريق الماء" (Avatar: The Way of Water).

استندت “الأوسكار” وفق نقاد سينمائيين، للإنجازات غير المسبوقة للفيلمين على مستوى المشاهدة، إذ حقق “توب غن مافريك” و”أفاتار: طريق الماء” إيرادات كبيرة في شباك التذاكر، فالأول ظل الفيلم الأعلى إيرادا في 2022 حتى صدر الثاني، بينما يعد أفاتار العمل المنتظر للصعود على عرش أعلى فيلم إيرادا في التاريخ كما يراهن مخرجه نفسه، ومن ثم نالا تقدير الجمهور ولجان الجوائز، ولو فاز أي منهما بالأوسكار هذا العام سيكون ذلك سبقا مميزا، بدون طبعا إغفال المزايا الفنية لكل من “توب غن مافريك” و”أفاتار: طريق الماء”، فكل منهما حاول الخروج من دائرة الجزء الثاني الذي يستغل النجاح التجاري للجزء السابق إلى إبداع فني مميز بذاته.

فضلا عن ذلك،  اشتركا الفيلمان في الاستخدام المبهر للمؤثرات البصرية الحديثة، التي لم تكن متوفرة في الجزء الأول، فمشاهد الطيران كانت بالفعل خاطفة للأنفاس ومتقدمة للغاية في فيلم “توب غن”، وكان الجزء الأول من “أفاتار” سابقة في عالم المؤثرات البصرية بالفعل، ولكن الجزء الثاني استغل التطور التكنولوجي بالشكل الأمثل لتظهر الصورة الخاصة به خيالية للغاية، وفي الوقت ذاته واقعية وقابلة للتصديق.

لا ينبغي أن نهمل في السياق ذاته، أن حفلات توزيع جوائز الأوسكار مثلها في ذلك مثل  باقي الجوائز تلقت ضربات موجعة في السنوات السابقة، إذ أن حفل توزيع الجوائز رقم 94 العام الماضي كان ثاني أقل حفل أوسكار مشاهدة على الإطلاق،  والأقل من حيث معدلات التقييم، بمشاهدين بلغوا فقط 16.6 مليونا، أما الأقل على الإطلاق فهو حفل عام 2021 الذي تم بشكل افتراضي بسبب وباء الكورونا وشاهده 10.4 ملايين مشاهد فقط.

هذا وسيجري  تسليم جوائز الأوسكار في الثاني من مارس القادم، في حفل منتظر يحاول فيه القائمون على الأكاديمية استعادة سحرها القديم بعد تراجع معدلات مشاهدتها في السنوات السابقة بصورة مستمرة.

المصدر: مواقع إلكترونية

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى