
في الوقت الذي ارتبط فيه حضور المنتخب المغربي وجماهيره بمواقف داعمة للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الرياضية، تستعد مدينة طنجة لاحتضان بطولة العالم للإبحار الشراعي “أوبتمست” ما بين 18 و28 يونيو 2026، بمشاركة فرق من عدة دول عربية وأجنبية، من بينها فريق إسرائيلي رسمي.
وقد أثار هذا الحضور الإسرائيلي جدلا واسعا، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان، وما يرافقه من ارتكاب جرائم حرب وإبادة، وهو ما تعتبره جهات داعمة لحركة المقاطعة (BDS) غير قابل للفصل عن أي مشاركة في الفعاليات الدولية.
وتنتقد الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) السماح بمشاركة الفريق الإسرائيلي، معتبرة ذلك شكلا من أشكال التطبيع الرياضي، وتدعو الجهات المنظمة المغربية إلى إقصائه، أو الضغط باتجاه انسحاب الفرق المشاركة رفضا لوجوده.
كما تشير الحملة إلى ما تعتبره ازدواجية في المعايير داخل بعض الهيئات الرياضية الدولية، التي سارعت إلى استبعاد روسيا من المنافسات عقب الحرب في أوكرانيا، بينما لم تُتخذ إجراءات مماثلة بحق إسرائيل رغم استمرار الحرب في غزة.
وفي السياق نفسه، ترى هذه الجهات أن إدماج فرق إسرائيلية في بطولات تقام في دول عربية يثير حساسية سياسية وشعبية، خصوصا في ظل رفض قطاعات واسعة من الرأي العام المغربي والعربي لمسار التطبيع.
وتدعو الحملة في ختام موقفها إلى التعامل مع المشاركة الإسرائيلية باعتبارها قضية سياسية وإنسانية حساسة، والضغط من أجل مراجعة قرار المشاركة أو اتخاذ موقف مقاطعة من قبل الفرق المشاركة.





