
رأي/ كرونيك
سلطوية الدولة والعنهجية و التصلب في مواجهة الحركات الاجتماعية ترفع من الكلفة السياسية

الدولة المغربية دولة سلطوية،غير أنها سلطوية فاشلة، دولة لا تتوفر على عقل يبتدع الحلول، عقلها بارع في تأزيم المؤزم، ورفع تكلفة المشاكل، التي تبدأ صغيرة قابلة للحل بقليل من التواضع، لكن العنجهية والتصلب الأعمى يجعلان الفاتورة اغلى: ماديا وحقوقيا وسياسيا،، ففي أزمة الأساتذة “المتعاقدين” لم تفض سياسات الارتجال والكذب والتضليل والعصا والتهديد سوى إلى هدر كبير وخطير في الزمن المدرسي،، إلى رفع منسوب عدم الثقة في المؤسسات لمستويات قياسية تطال حتى هرم السلطة،، إلى ضياع وتبديد أموال فيالتدخلات العنيفة للقوات العمومية، وتمويل الدعاية المضادة في الإعلامين الرسمي والتابع، وتعويضات عن اجتماعات يومية لا لحل المشكل بالإنصات للتنسيقية، بل للتفكير الأحمق في إمكانية القضاء على هذه الحركة الاحتجاجية…






