
أثبتت مديرية تيزنيت مرة أخرى قدرتها على صنع الحدث..ولكن هذه المرة على منصة التميز وتجاوز التحديات والإكراهات السوسيومهنية لقطاع حيوي يضج بالتحديات اليومية التربوية والتدبيرية والاجتماعية ، حيث تمكن الأستاذ المبدع هشام الطباع، الذي يزاول مهامه بمجموعة مدارس 20 غشت بدائرة أنزي الجبلية، من خطف الأضواء في العاصمة الرباط، يوم الأربعاء 19 نونبر.
وتمكن الأستاذ الطباع من الظفر بالرتبة الأولى جهوياً (سوس ماسة) في النسخة السادسة لجائزة “أستاذ السنة”، وتسلم ذرع التميز خلال حفل حضره وزير التربية الوطنية السيد محمد سعد برادة.
ويتمحور المشروع الفائز، “الأوريغامي والرياضيات”، حول فكرة تربوية خلاقة تدمج بين فن طي الورق الياباني (الأوريغامي) وقواعد الرياضيات والهندسة. وقد نجح الأستاذ من خلال هذا المشروع في تحويل حصص الرياضيات إلى ورشات ممتعة وتفاعلية، مما ساهم في تحبيب المادة للمتعلمين وتنمية مهاراتهم الحس-حركية والذهنية في آن واحد.
هذا التتويج الوطني، الذي رعته مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية ومؤسسة الزهيد وجمعية أصدقاء المدرسة العمومية، ليس مجرد جائزة فردية، بل هو اعتراف بكفاءة الأطر التربوية بتيزنيت، ورسالة أمل تؤكد أن الإبداع لا يعترف بالحدود الجغرافية، وأن “مدارس الجبل” قادرة على المنافسة والريادة الوطنية..وأن مديرية تيزنيت تستحق ان اسم المديرية الحية داخل اكراهات الواقع وطلعات أطرها التربوية والإدارية نحو التميز والنجاح.




