
قاد عبد الرزاق حمدالله، مهاجم الشباب السعودي، المنتخب المغربي إلى نهائي كأس العرب، عقب الفوز المستحق على منتخب الإمارات بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء نصف النهائي.
اختتم حمدالله الثلاثية بعدما شارك بديلاً في الدقيقة 74
وسجل أهداف “أسود الأطلس” كل من كريم البركاوي وأشرف المهديوي، قبل أن يختتم حمدالله الثلاثية، بعدما شارك بديلا في الدقيقة 74، حيث بصم خلال الدقائق الـ16 الأخيرة على صناعة الهدف الثاني وتسجيل الهدف الثالث، مؤكداً قيمته الحاسمة داخل المستطيل الأخضر.
وبهذا الانتصار، ضمن المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى نهائي كأس العرب 2025، لمواجهة المنتخب الأردني، في المباراة المقررة يوم 18 دجنبر الجاري على أرضية ملعب لوسيل بالعاصمة القطرية الدوحة.
يعد عبد الرزاق حمدالله نموذجاً للمهاجم الفذ
ويعد عبد الرزاق حمدالله نموذجاً للمهاجم الفذ الذي لا يكتفي بالموهبة والنجاعة الهجومية، بل يتميز أيضاً بصلابة نفسية ومشاعر فولاذية، تجعله غير متأثر بالضغوط الإعلامية أو الحملات الجماهيرية أو حتى البطاقات الحمراء، إذ يعود في كل مباراة بذات العزيمة وكأن شيئاً لم يكن.
ورغم فرحة التأهل، لم يُخف حمدالله حزنه العميق جراء فاجعة الفيضانات التي ضربت مدينة آسفي، مخلفة نحو 50 وفاة، حيث عبّر عن تضامنه مع الضحايا وذويهم، قائلاً: “مشاعري مختلطة بين الفرح والحزن، الحمد لله على كل حال، وأتمنى الرحمة والمغفرة للمتوفين”.
نجح حمدالله في ترك بصمة واضحة
ويعكس هذا الإنجاز قوة شخصية المنتخب المغربي بقيادة المدرب طارق السكتيوي، بعد مسار مميز في البطولة، انطلق بانتصارين في دور المجموعات أمام جزر القمر (3-1) والسعودية (1-0)، وتعادل مع عُمان (0-0)، قبل تجاوز سوريا في ربع النهائي بهدف دون رد.
ورغم مشاركته في 85 دقيقة فقط خلال ثلاث مباريات، نجح حمدالله في ترك بصمة واضحة، مؤكداً أن حضوره القصير زمنياً كان كبيراً من حيث التأثير والفعالية.




