الرئسيةسياسة

هيئة مغربية تدين الاعتداء على سيادة فنزويلا

أدانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، بأقوى العبارات، ما أقدمت عليه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اعتداء على سيادة دولة فنزويلا، واختطاف واعتقال رئيسها الشرعي المنتخب نيكولاس مادورو.

وقالت السكرتارية الوطنية للمجموعة في بيان صحفي، إن هذا الفعل الإجرامي يشكل خرقا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وخصوصًا المادة الثانية التي تؤكد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأضافت السكرتارية الوطنية أن هذا الاعتداء يندرج ضمن السياسة الإمبريالية الأمريكية القائمة على منطق القوة وفرض الوصاية، مستهدفة السيطرة على ثروات الشعب الفنزويلي، وعلى رأسها الثروة النفطية، لصالح الشركات متعددة الجنسيات ومراكز النفوذ المالي العالمي.

وأشارت السكرتارية الوطنية إلى أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تعلن تضامنها الكامل وغير المشروط مع الشعب الفنزويلي، ومع حقه في تقرير مصيره واختيار قيادته السياسية بحرية وفق ما تنص عليه المواثيق الدولية، لافتة إلى أن ما تتعرض له فنزويلا اليوم هو امتداد مباشر للسياسات نفسها التي يعاني منها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من سبعة عقود من احتلال وعدوان واستعمار استيطاني ممنهج.

وقالت المجموعة إن ازدواجية المعايير الأمريكية تتجلى في دعمها غير المشروط للاحتلال الإسرائيلي رغم انتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، كما أشارت إلى الدور التخريبي الذي يقوم به عملاء الولايات المتحدة داخل فنزويلا الذين دعوا صراحة إلى تدخل أجنبي واعتقال رئيس منتخب، في خيانة واضحة للإرادة الشعبية.

وأكدت السكرتارية الوطنية أن معركة فنزويلا من أجل السيادة والاستقلال هي جزء من معركة الشعوب الحرة ضد الإمبريالية والاستعمار الجديد، وأنها تتقاطع مع نضالات فلسطين وكل شعوب العالم الرافضة لمنطق القوة والنهب وفرض الوصاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى