
البرغوثي: الإضراب حتى الكرامة
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة حركة فتح، الأسير مروان البرغوثي، أن إضراب الأسرى عن الطعام، المتواصل منذ 28 يوماً، سيستمر إلى حين تحقيق مطالبهم التي وصفها بالمشروعة.
احتمال لجوء الأسرى المضربين إلى الامتناع عن شرب الماء
ونقل المحامي خضر شقيرات، عقب زيارته للبرغوثي، أن الأخير شدد على غياب أي مفاوضات حتى الآن، متوقعاً تصعيداً خلال الأيام المقبلة، مع احتمال لجوء الأسرى المضربين إلى الامتناع عن شرب الماء.
وأوضح شقيرات أن البرغوثي يرفض التواصل مع مصلحة السجون، نافياً ما يُتداول بشأن رفضها التحدث معه، ومؤكداً أنه يخضع للعزل الانفرادي في معتقل الجلمة منذ بداية الإضراب.
فقد البرغوثي أكثر من 13 كيلوغراماً من وزنه
وبخصوص حالته الصحية، أشار إلى تدهور ملحوظ، حيث فقد أكثر من 13 كيلوغراماً من وزنه، نتيجة الإضراب وظروف الاعتقال القاسية، لافتاً إلى احتجازه في زنزانة تفتقر لأبسط شروط النظافة وتنتشر فيها الحشرات، مع انقطاع تام عن العالم الخارجي، بما في ذلك الزيارات.
وفي رسائله، دعا البرغوثي إلى توحيد الجهود بين فعاليات إحياء ذكرى النكبة والحراك الشعبي الداعم للأسرى، بهدف تصعيد التحركات وصولاً إلى عصيان مدني شامل، يتزامن مع مرور خمسين عاماً على احتلال عام 1967.
دعوة لتسريع المصالحة واستئناف الحوار الوطني
كما وجه نداءً إلى الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة فتح وحماس، لتسريع المصالحة واستئناف الحوار الوطني، وصولاً إلى اتفاق شامل يعزز الشراكة السياسية ويحمي النظام السياسي الفلسطيني من الانهيار، مع الدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية واستعادة المسار الديمقراطي.
وحذر البرغوثي من العودة إلى مفاوضات قائمة على أسس سابقة أثبتت فشلها، مؤكداً أن أي مسار تفاوضي يجب أن يرتكز على التزام إسرائيلي واضح بإنهاء الاحتلال وفق جدول زمني محدد، ووقف الاستيطان، والانسحاب إلى حدود 1967، مع الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بما يشمل إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين في العودة وفق القرار 194، إضافة إلى الإفراج الكامل عن الأسرى قبل استئناف أي مفاوضات.
وفي ختام رسالته، دعا الشعب الفلسطيني إلى إطلاق أوسع حراك شعبي وعصيان مدني شامل، وإعادة الاعتبار لخطاب التحرر الوطني، مؤكداً أن معركة “الحرية والكرامة” تظل جزءاً أساسياً من النضال ضد الاحتلال ومن أجل إنهاء نظام الفصل العنصري في فلسطين.





