الرئسيةسياسة

فاطمة الإفريقي تدق ناقوس الخطر

اعتبرت الإعلامية فاطمة الإفريقي أن فهم الشر ممكن حين يظهر كردّ فعل على الظلم، موضحة أن هذا الجانب المظلم جزء من الطبيعة الإنسانية، يتجاور مع الخير داخل الإنسان، وقد يطفو أحيانا في لحظات ضعف أو سوء تقدير، غير أنها شددت على أن ما لا يمكن استيعابه هو تحول هذا الشر إلى سلوك دائم، أو إلى آلة انتقام تعمل بلا توقف.

ما تتعرض له خلود وزوجها الصحافي سليمان الريسوني تجاوز كل حدود المنطق

وأوضحت الإفريقي، في تدوينة نشرتها عبر “فيسبوك”، أن ما تتعرض له خلود المختاري وزوجها الصحفي سليمان الريسوني من حملات تشهير ممنهجة وإساءة مستمرة، تجاوز كل حدود المنطق، وبلغ مستوى غير مسبوق من القسوة، يفوق ما عرفه التاريخ من أساليب الإيذاء الرمزي.

وأضافت أن ما عاشه الريسوني وأسرته من اعتقال وتنكيل لم يكن كافيًا لإخماد حقد خصومهم، بل استمر الاستهداف بشكل أكثر شراسة، معتبرة أن التعذيب عبر التشهير المتواصل قد يكون، في بعض الأحيان، أشد قسوة من العقوبات الجسدية المباشرة.

خلود المختاري تقرر اللجوء إلى القضاء

من جهتها، أعلنت خلود المختاري أنها قررت أخيرًا اللجوء إلى القضاء، بعد سنوات من الصمت والتغاضي عن ما وصفته بحملات ممنهجة من السب والقذف والابتزاز والتهديد، وصلت في بعض الأحيان إلى مستويات خطيرة من الاعتداء المعنوي. وأوضحت أن هذه الخطوة جاءت عقب نشر محتويات مسيئة من طرف صفحات متخصصة في التشهير بالصحافيين وأسرهم.

وأكدت المختاري أنها، خلال فترة اعتقال زوجها، ركزت على الدفاع عنه وإبراز الحقيقة كما تراها، متجنبة الانجرار إلى الردود أو النزاعات الجانبية، رغم ما عانته من ضغوط نفسية واجتماعية كبيرة، بين مسؤوليات الأسرة ومتابعة الملف القضائي.

تحرك قانوني يهدف إلى تحميل المسؤولية لكل الأطراف

كما أشارت إلى أنها كانت تتحاشى سابقًا اللجوء إلى القضاء، خاصة بعد تجارب سابقة لم تُنصف فيها شكايات مرتبطة بالتشهير، معتبرة أن صمتها لم يعد خيارًا، وأن المرحلة الحالية تفرض وضع حد لما وصفته بـ”حرب بالوكالة” استهدفت سمعتها وكرامتها لسنوات.

وختمت بالتأكيد على أن تحركها القانوني يهدف إلى تحميل المسؤولية لكل الأطراف، ورفض الاستمرار في الصمت تجاه ما تتعرض له من انتهاكات، معتبرة أن كرامتها وسمعتها لم تعد قابلة للمساومة أو التجاهل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى