
أعلنت جمهورية الهندوراس تعليق اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، بعد مرور 37 سنة على قرار الاعتراف الذي كانت قد اتخذته سنة 1989.
وجاء هذا القرار في رسالة رسمية وجهتها وزيرة خارجية الهندوراس، ميريا أكويرو دي كوراليس، إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بتاريخ 22 أبريل 2026.
وأوضحت المسؤولة الهندوراسية أن هذا التعليق يندرج ضمن قرار سيادي لبلادها، يستند إلى تمسكها بمبادئ عدم التدخل واحترام الشؤون الداخلية للدول.
كما أكدت الهندوراس، في نفس المراسلة، دعمها لجهود أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي، من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم للنزاع، إضافة إلى تأييدها لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما فيها القرار 2797.
وأفادت السلطات الهندوراسية أنها قامت بإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة رسمياً بهذا القرار.
ويُذكر أن الهندوراس كانت قد جددت تأكيد اعترافها بهذا الكيان سنة 2022، قبل أن تعود اليوم لتعليقه، في خطوة تُعد السادسة من نوعها خلال السنتين الأخيرتين.
ويأتي هذا التطور في سياق دينامية متسارعة يعرفها ملف الصحراء المغربية، خاصة منذ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2020 اعترافها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.





