
إيكونوميست: غزة بين الأنقاض والانتظار القاتل
قالت مجلة The Economist إن حالة الجمود المستمرة في غزة تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، رغم أن هذا الواقع يخدم مصالح أطراف متعددة.
وقالت إيكونوميست إن مظاهر الحياة الطبيعية تكاد تختفي، في وقت تنتشر فيه الجرذان بين القمامة والأنقاض التي أصبحت مأوى للسكان.
القيود امتدت لتشمل حتى الخيام والمنازل المتنقلة
وقالت إيكونوميست إن مواد إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي ما زالت غير مستخدمة في أجزاء واسعة من القطاع، بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على دخولها بحجة “الاستخدام المزدوج”.
وقالت إيكونوميست إن هذه القيود امتدت لتشمل حتى الخيام والمنازل المتنقلة ومواد مكافحة القوارض، بينما يعاني القطاع من انقطاع الكهرباء وتوقف التعليم وتحول المستشفيات إلى أطلال.
وقالت إيكونوميست إن وقف إطلاق النار الذي ارتبط بإعلان دونالد ترامب لم يوقف العنف بشكل كامل، إذ استمرت الغارات وسقط مئات القتلى منذ دخوله حيز التنفيذ.
وقالت إيكونوميست إن الخطة المصاحبة للهدنة تضمنت إدخال مساعدات واسعة وإعادة الإعمار وفتح المعابر، إلى جانب ترتيبات سياسية وأمنية.
حركة حماس لا تزال متمسكة بما تبقى من نفوذها
وقالت إيكونوميست إن هذه البنود بقيت دون تنفيذ فعلي، حيث يسود على الأرض واقع من الترقب يخدم القوى المسيطرة.
وقالت إيكونوميست إن إسرائيل تواصل إحكام سيطرتها، في وقت يعتقد فيه بعض قادتها أن تدهور الأوضاع قد يدفع السكان إلى مغادرة القطاع.
وقالت إيكونوميست إن حركة حماس لا تزال متمسكة بما تبقى من نفوذها، وتعتمد على موارد محدودة لتسيير شؤونها، بينما قالت إيكونوميست إن السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس تبدو متحفظة تجاه تولي إدارة غزة بشكل منفصل.
وقالت إيكونوميست إن الأطراف الدولية، بما في ذلك دونالد ترامب، لا تبدي حماسا كافيا للضغط من أجل تنفيذ الخطة، في ظل انشغالها بملفات أخرى. وقالت إيكونوميست إن هذا الوضع دفع بعض المحللين إلى وصف المرحلة بأنها مجرد كسب للوقت.
قضية نزع سلاح حماس تمثل العقبة الأبرز أمام التقدم
وقالت إيكونوميست إن اللجنة التي كان من المفترض أن تدير غزة لا تقوم بدور فعلي، حيث يقيم أعضاؤها خارج القطاع دون صلاحيات، تحت إشراف نيكولاي ملادينوف.
وقالت إيكونوميست إن غياب الأدوات والوضوح يعطل أي محاولة لتحسين الأوضاع.
وقالت إيكونوميست إن قضية نزع سلاح حماس تمثل العقبة الأبرز أمام التقدم، إذ تربط إسرائيل أي خطوة بذلك، بينما تضع حماس شروطا مقابلة، من بينها انسحاب إسرائيل وضمانات سياسية. وقالت إيكونوميست إن انعدام الثقة بين الطرفين يعرقل الوصول إلى اتفاق.
وقالت إيكونوميست إن الحركة لا تزال متأثرة بنهج يحيى السنوار، دون مؤشرات واضحة على تغيير توجهاتها. وقالت إيكونوميست إن أي اتفاق محتمل قد يواجه رفضا من جناحها العسكري.
وقالت إيكونوميست في ختام تحليلها إن الصراع في المنطقة يثبت أن الأطراف التي تسيطر على الأرض نادرا ما تتخلى عنها، مهما كانت الكلفة، وهو ما يترك سكان غزة عالقين في واقع إنساني بالغ القسوة.




