
نظم الناشط الحقوقي والمؤرخ المغربي المعطي منجب، مساء السبت 2 ماي 2026، وقفة احتجاجية أمام المعرض الدولي للنشر والكتاب، بعدما أكد أنه مُنع من دخول فضاء المعرض رغم توفره على تذكرة.
هذا المنع يندرج ضمن سلسلة من الإجراءات التي قال إنها تستهدفه
وأوضح منجب، في تصريح أدلى به بعين المكان وسط توافد الزوار، أنه اقتنى تذكرة ولوج بشكل عادي، وتوجه إلى طابور التفتيش الأمني، قبل أن يُفاجأ بمنعه من الدخول دون تقديم أي مبررات، وهو ما دفعه للاحتجاج أمام أحد مخارج المعرض.
واعتبر المتحدث أن هذا المنع يندرج ضمن سلسلة من الإجراءات التي قال إنها تستهدفه، مذكّرًا بحوادث سابقة أشار فيها إلى منعه من السفر وتجميد حساباته البنكية.
تم تطويقه بشكل مفاجئ من طرف ستة أو سبعة عناصر أمن بلباس مدني
وفي بلاغ نشره على صفحته بموقع “فايسبوك”، أفاد منجب أنه وصل إلى المعرض حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال، وبعد اقتناء التذكرة توجه لإجراءات التفتيش، قبل أن يتم تطويقه بشكل مفاجئ من طرف ستة أو سبعة عناصر أمن بلباس مدني، أكدوا له أنهم ينفذون “تعليمات” دون الإدلاء بأي سند قانوني.
وأضاف أنه تعرض للدفع نحو غرفة صغيرة، حيث تم احتجازه وممارسة ضغط جسدي عليه، مشيرًا إلى أن شرطية واحدة فقط أبدت سلوكًا إنسانيًا وقدّمت له الماء، من بين نحو عشرة عناصر حضروا الواقعة.
وتابع أنه طلب توثيق ما تعرض له، غير أن العناصر الأمنية رفضت ذلك، واكتفت بتصويره أثناء شربه الماء. كما أشار إلى أنه طالب باحترام المساطر القانونية وتمكينه من المغادرة، لكن طلبه قوبل بالرفض بدعوى وجود تعليمات لتفتيش حقيبته، دون الإدلاء بأي إذن من النيابة العامة.
“لن تدخل اليوم”، مع توجيه عبارات سبّ وإهانة له
وأشار إلى أنه اقترح، في محاولة لتفادي التصعيد، وضع حقيبته في سيارة أحد أصدقائه للدخول إلى المعرض، غير أن أحد العناصر عمد إلى تمزيق تذكرته، قائلاً له: “لن تدخل اليوم”، مع توجيه عبارات سبّ وإهانة له.
وأكد منجب أنه ظل محتجزًا لمدة تقارب عشرين دقيقة، تعرّض خلالها للإهانة من طرف بعض العناصر، بينما كان سلوك آخرين أقل حدّة. كما تحدث عن تعرضه لضغط مؤلم على مستوى البطن وقرص قرب السرّة بطريقة لا تترك آثارًا ظاهرة.
وفي ختام تصريحه، طمأن منجب عائلته وأصدقاءه، مشيرًا إلى أنه ينتظر زيارة الطبيب بسبب الآلام التي يعاني منها على مستوى البطن.





