الرئسيةحول العالم

ألبانيز: إسرائيل ستستغل خوف اليونان لمصالحها

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة،، فرانشيسكا ألبانيزز، إن إسرائيل قد توظف مشاعر القلق وانعدام الأمان لدى اليونان من أجل خدمة مصالحها السياسية والأمنية.

فرانشيسكا ألبانيز

تقديم كتاب ألبانيز «عندما ينام العالم – قصص وكلمات وجراح فلسطين»

وجاءت تصريحاتها خلال فعالية نُظمت في العاصمة اليونانية أثينا يوم الأحد، خصصت لتقديم كتابها «عندما ينام العالم – قصص وكلمات وجراح فلسطين»، حيث تطرقت أيضًا إلى آخر مستجدات الوضع في فلسطين.

وأوضحت ألبانيز أن بعض الأوساط في اليونان ترى أن التقارب مع إسرائيل خيار يهدف إلى تعزيز الأمن ومواجهة التهديدات الخارجية، لكنها اعتبرت أن هذا التصور قد يُستغل من الجانب الإسرائيلي.

وأضافت أن إسرائيل «هي من تختار شركاءها»، وقد تستغل المخاوف وعدم الثقة الموجودة لدى بعض الدول لتوجيهها بما يخدم مصالحها.

كما اتهمت إسرائيل باستخدام الأراضي الفلسطينية كساحة لاختبار الأسلحة والتقنيات الاستخباراتية قبل تصديرها إلى دول أخرى.

تفعيل أدوات مثل التحقيقات البرلمانية والتحقيقات الصحفية الاستقصائي

ودعت إلى مساءلة كل الأطراف المتورطة في صفقات الأسلحة أو التبادل التجاري بين إسرائيل واليونان، مقترحة تفعيل أدوات مثل التحقيقات البرلمانية والتحقيقات الصحفية الاستقصائية.

وفي السياق نفسه، شهدت اليونان نقاشات سياسية وإعلامية حادة بعد اتهامات صادرة عن منظمات مدنية بحق السلطات بالتزام الصمت تجاه هجوم إسرائيلي استهدف «أسطول الصمود العالمي» في مياه دولية قريبة من كريت.

وقالت منظمات حقوقية يونانية إن الهجوم تم في ظروف يُشتبه فيها بوجود تنسيق غير مباشر مع الجانب اليوناني.

مهاجمة سفن واعتقال نشطاء أجانب

وكانت «مهمة ربيع 2026» التابعة لأسطول الصمود قد أبحرت من صقلية في أواخر أبريل، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية، قبل أن تتعرض لاحقًا لهجوم من الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية.

ويأتي ذلك ضمن سلسلة محاولات سابقة للأسطول نفسه، بعد حادثة مشابهة في سبتمبر 2025 انتهت بمهاجمة سفن واعتقال نشطاء أجانب.

ويعيش قطاع غزة تحت حصار مستمر منذ عام 2007، فيما خلفت الحرب الأخيرة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، دمارًا واسعًا وأسفرت عن عشرات الآلاف من الضحايا وإصابات كبيرة، إلى جانب نزوح واسع للسكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى