الرئسيةحول العالمفي الواجهة

إسرائيل تعترض الأسطول.. واعتقالات واسعة

شهد البحر المتوسط، يوم الاثنين، تطورات ميدانية مرتبطة بمحاولة “أسطول الصمود العالمي” الوصول إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض عليه منذ سنوات، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن البحرية الإسرائيلية بدأت بالسيطرة على عدد من قوارب الأسطول واحتجاز من كانوا على متنها من ناشطين دوليين.

تحدثت تقارير صحفية عن نقل المعتقلين إلى سفينة عسكرية

ووفق مصادر إعلامية إسرائيلية، فقد تمت العملية في نطاق واسع من البحر، بعيدًا عن السواحل الإسرائيلية، وامتدت حتى مناطق قريبة من المياه المحاذية لقبرص. وتحدثت تقارير صحفية عن نقل المعتقلين إلى سفينة عسكرية تُستخدم كمركز احتجاز مؤقت في عرض البحر، قبل نقلهم لاحقًا إلى ميناء أسدود.

كما أشارت وسائل إعلام أخرى إلى أن عدد الموقوفين بلغ نحو مئة ناشط، مع استمرار العملية بسبب انتشار القوارب وتباعدها في البحر، ما يجعل السيطرة عليها تدريجية ومستمرة لعدة ساعات.

الخارجية الإسرائيلية قالت إنها لن تسمح بأي محاولة لخرق الحصار البحري

من جانبها، أكدت الخارجية الإسرائيلية أنها لن تسمح بأي محاولة لخرق الحصار البحري المفروض على غزة، داعية المشاركين في الأسطول إلى تغيير مسارهم والعودة.

في المقابل، قالت الجهة المنظمة للأسطول إن قوات إسرائيلية اعترضت عددًا من القوارب بالفعل، وإن الاتصال انقطع مع عدد منها، معتبرة أن ما يجري يمثل استهدافًا غير قانوني لمهمة إنسانية سلمية تهدف إلى إيصال مساعدات إغاثية، من بينها مواد غذائية وحليب أطفال، إضافة إلى مشاركة مئات الناشطين من عشرات الدول.

وانطلق الأسطول قبل أيام من سواحل تركيا بمشاركة عشرات القوارب ومئات المشاركين الدوليين، في محاولة جديدة لكسر الحصار البحري المفروض على غزة منذ عام 2007، وسط تأكيد منظميه أنه يحمل طابعًا إنسانيًا بحتًا.

لأسطول تعرض لمحاولات اعتراض في مناسبات سابقة

كما ذكرت تقارير سابقة أن الأسطول تعرض لمحاولات اعتراض في مناسبات سابقة، شملت توقيف قوارب واحتجاز ناشطين، قبل الإفراج عن بعضهم لاحقًا.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة، حيث يعيش ملايين السكان ظروفًا قاسية نتيجة الحصار والعمليات العسكرية المستمرة، ما أدى إلى أزمة إنسانية واسعة النطاق وفق تقارير دولية.

اقرأ أيضا…

تعرف على أسطول الصمود العالمي..أكبر تحرك بحري دولي لدعم غزة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى