
يدخل المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة تتجاوز مجرد المشاركة المشرفة، بعدما نجح في كتابة فصل تاريخي غير مسبوق في مونديال قطر 2022 ببلوغه نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور. واليوم، يحلم “أسود الأطلس” بتكرار ذلك الإنجاز الاستثنائي، أو حتى الذهاب أبعد منه، مستندين إلى جيل ذهبي يضم نخبة من أبرز نجوم الكرة العالمية.
حكيمي أحد أهم ركائز المنتخب وقادته داخل الملعب
وفي قلب هذه الطموحات، يبرز اسم أشرف حكيمي باعتباره أحد أهم ركائز المنتخب وقادته داخل الملعب. وقد خاض نجم باريس سان جيرمان سباقاً مع الزمن للتعافي من الإصابة واللحاق بالمونديال، في مشهد يعيد إلى الأذهان ما حدث قبل أشهر قليلة قبيل كأس الأمم الإفريقية، حين تمكن من استعادة جاهزيته تدريجياً والمساهمة في مشوار المنتخب حتى المباراة النهائية.
وتعرض حكيمي لإصابة عضلية خلال مواجهة بايرن ميونيخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا خلال شهر أبريل الماضي، ما فرض عليه الغياب عن عدد من المباريات المهمة مع ناديه.
غير أن الدولي المغربي أثبت مرة أخرى قدرته على تجاوز الصعوبات، فعاد في الوقت المناسب وشارك في نهائي دوري الأبطال، حيث حمل شارة القيادة وقاد فريقه حتى التتويج باللقب عقب الفوز على أرسنال بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل.
يُصنف حكيمي بين أبرز الأظهرة اليمنى في العالم
ويعيش حكيمي واحدة من أفضل فترات مسيرته الاحترافية، إذ يُصنف بين أبرز الأظهرة اليمنى في العالم بفضل سرعته الكبيرة وحضوره الهجومي المؤثر، إلى جانب التزامه الدفاعي وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ورغم تأثر عدد مشاركاته هذا الموسم بسبب الإصابة، فقد بصم على مساهمة لافتة بصناعته سبعة أهداف خلال مشوار باريس سان جيرمان نحو الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا.
ومع المنتخب المغربي، لا تقتصر أهمية حكيمي على دوره الفني فقط، بل تمتد إلى قيادته داخل المستطيل الأخضر وشخصيته المؤثرة في المجموعة، ما يجعله أحد أبرز مفاتيح اللعب التي يعول عليها المدرب لتحقيق نتائج كبيرة في المونديال.
وسيكون التحدي كبيراً منذ الجولة الأولى، حين يواجه المغرب منتخب البرازيل في قمة منتظرة ضمن منافسات المجموعة الثالثة، قبل الاصطدام باسكتلندا وهايتي، في رحلة يأمل من خلالها “أسود الأطلس” في صناعة إنجاز عالمي جديد يرسخ مكانتهم بين كبار منتخبات العالم.





