الرئسيةسياسة

“الغيب يعلمه الله”.. هل يلمح لقجع للمستقبل؟

في ظل تزايد التكهنات السياسية مع اقتراب الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، عاد اسم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليتصدر النقاش بشأن إمكانية لعبه دور سياسي أكبر خلال المرحلة القادمة.

وتغذت هذه التوقعات على تقارير تحدثت عن اتصالات قيل إن حزب الأصالة والمعاصرة أجراها معه من أجل خوض الاستحقاقات الانتخابية بلونه، وهي المعطيات التي سبق للقجع أن نفى صحتها، غير أن طريقة نفيه اعتبرها متابعون غير حاسمة بالكامل، إذ أبقت الباب مواربا أمام جميع الاحتمالات المستقبلية.

وفي هذا السياق، قال لقجع إن “الغيب يعلمه الله”، ردا على سؤال حول إمكانية توليه رئاسة الحكومة مستقبلا، خلال مشاركته في برنامج “مغارب” الذي تبثه منصة “الجزيرة 360” التابعة لشبكة الجزيرة القطرية.

وجاء هذا الرد بعدما وُجه إليه سؤال مباشر بشأن ما يتم تداوله في الأوساط السياسية والإعلامية حول فرضية قيادته للحكومة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط اسمه بعدد من السيناريوهات المتعلقة بمرحلة ما بعد انتخابات 2026.

واكتفى لقجع بالتأكيد على أنه لا يملك أي معطيات بخصوص هذه التكهنات، مضيفا أن المستقبل يبقى رهينا بما ستسفر عنه التطورات، قبل أن يختم جوابه بالقول: “الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى”.

وخلال الأشهر الأخيرة، تكررت تقارير وتحليلات ربطت اسم لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، أحد أبرز مكونات الأغلبية الحكومية، وذهبت بعض القراءات إلى أن الحزب قد يشكل الإطار السياسي الذي يمكن أن يفتح أمامه الباب لتولي مسؤوليات سياسية أكبر، بالنظر إلى المقتضيات الدستورية التي تنص على تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر للانتخابات التشريعية.

لكن لقجع سبق أن نفى بشكل واضح انتماءه إلى حزب الأصالة والمعاصرة أو إلى أي تنظيم سياسي آخر في الوقت الراهن، مؤكدا أن مسألة الانخراط الحزبي تظل قرارا شخصيا، وأنه سيعلن عنه بنفسه وبشكل رسمي إذا ما قرر خوض هذه التجربة مستقبلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى