سياسة

البيجيدي يعبر عن استهجانه للتوظيف الحزبي لعملية الإحسان العمومي وجهات تعتبره الرقم 1 في ذلك

أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، “عن استهجانها للتوظيف السياسي والحزبي لعملية الإحسان العمومي مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مما يسيء للطابع النبيل لهذا الإحسان”.

واستنكرت قيادة البيجيدي، في بلاغ صدر عقب اجتماعها الأسبوعي المنعقد مطلع الأسبوع الجاري ، بـ”الأخص الخرق الصارخ للقانون باستثمار المعلومات الشخصية للمواطنين البسطاء في تسجيلهم في قوائم بعض الأحزاب السياسية”.

و شددت أمانة حزب المصباج التأكيد، على ضرورة تعزيز مصداقية مسار الإصلاح السياسي ببلادنا وجعل العملية الانتخابية لحظة تنافس ديمقراطي وشريف، معبرة عن “رفضها كل الممارسات السلبية التي تسيء إلى المسار الديمقراطي لبلادنا، ومنها ضغوطات يتعرض لها بعض مناضلي الحزب والمتعاطفين معه لثنيهم عن الترشح باسمه، أو تلك التي يتعرض لها بعض منتخبيه”.

هذا و دعت وفق البلاغ ذاته، أمانة “المصباح” إلى أن يحرص الجميع على الالتزام بقواعد التنافس السياسي واحترام الفرقاء لبعضهم البعض، مؤكدة على ضرورة التحلي الحياد الإيجابي من قبل السلطات العمومية في التعامل مع كل الفرقاء.

وتتهم جهات متعددة حزب العدالة والتنمية بأنه الأكثر أحزابا توظيفا للإحسان العمومي عبر أدرعه الجمعوية، التي باتت تحصل على النصيب الأوفر من الدعم العمومي للجمعيات.

وكانت نشرت إحدى المواقع الإعلامية، أن وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، تستعد لتوزيع حوالي 26 مليار سنتيم على الجمعيات.

وأضاف موقع زنقة “20”، أنها حصلت على معطيات بالأرقام، تفيد ببرمجة وزيرة البيجيدي ‘جميلة المصلي’ 260 مليون درهم، لدعم الجمعيات، خلال ماي المقبل، والتي تبين أن غالبيتها يقودها منتسبون لحزب ‘العدالة والتنمية’ و جماعة ‘العدل والإحسان’.

هذا، وتعتبر، عدة جهات أن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، يستهدف دوما و معه فئات الإسلام السياسي، غير المشاركة في العمل المؤسساتي، من قبيل جماعة “العدل والإحسان”، استثمار الحاجة والفقر والهشاشة في توسيع قاعدتها السياسية والانتخابية على حد سواء.

كما يسجل، أن حزب العدالة والتنمية بشكل خاص وجماعة العدل والإحسان تتوفران على العشرات من الجمعيات الإحسانية، التي تتواجد في المناطق المهمشة ومناطق المغرب العميق، حيث تستغل الحاجة وفقر السكان عبر وسيلة الإحسان العمومي، خاصة في شهر رمضان وفي عيد الأضحى، وفي مناسبات المأتم لتغدق العطاءات وتستخدمها وسيلة للاستقطاب، وتوسيع القاعدة الانتخابية خاصة للعدالة والتنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى