سياسة

وزارة التوفيق تخصص 12 مليون درهما للأضرحة والأخير يرد على ما أثير بخصوص الشعودة “داكشي ماشي شغلي”

قال أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إن “بعض النواب تحدثوا عن الأضرحة والشعوذة، داكشي ماشي شغلي، سأصدمكم، وسأقول لكم لماذا”، وأحاب، “لأن ذلك يدخل في ما يسمى بالفهم الشعبي للدين، موجود في روسيا، وسويسرا، وفي فرنسا، ورسميا وقانونيا، لي بغا شي شوافة يمشي عندها”.

جاء ذلك، تفاعلا من الوزير مع مداخلات البرلمانيين خلال مناقشة مشروع ميزانية وزارة الأوقاف، في لجنة الخارجية في مجلس النواب، والذي أثير بخصوصه ما يطبع محيط فضاءات الأضرحة من شعودة وأساليب متخلفة وادعاءات بمعالجة أمراض وغيرها، وما تسببه من ضمور للوعي المواطنتي، حيث أكد أنه فقط في حالة ما ادعى أحد هؤلاء أي المشعودين، أنه يعالج المرضى، فتلك مسؤولية السلطات العمومية، آنذاك، ستتخذ الإجراءات، لأنه يقوم بمهمة ينظمها القانون.

وكانت إحدى نائبات حزب الأصالة والمعاصرة، أشارت أن العديد من الأضرحة، والزوايا أصبحت اليوم تعرف طقوسا غريبة، لا تساهم بأي شكل من الأشكال، في بناء مواطن مثقف وواع، والتي كان الهدف منها محاربة التخلف الاجتماعي، خلال سنوات الاستعمار، أو في مرحلة ما بعد الاستقلال، أصبحت اليوم مقصدا لآلاف المرضى، وللراغبين في قضاء حاجيات دنيوية، لا علاقة لها بالجانب الروحي، من زواج، وخصوبة، وولادة، فضلا أنها تحتوي على طقوس تخالف تعاليم الدين الإسلامي.

جدير بالذكر، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خصصت في ميزانيها برسم سنة 2022، اعتمادات مالية تصل إلى 12 مليون درهم للعناية بالأضرحة.

هذا، و تتمثل أهم المشاريع الدينية المبرمجة في السنة القادمة، حسب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إعادة بناء 56 مسجدا، وإعادة تأهيل 81 مسجدا، والعمل على ترميم 14 مسجدا تاريخيا، وصيانة 70 مسجدا.

الوزارة أيضا، تؤكد أنها ستواصل برنامج بناء 13 مركبا دينيا وثقافيا، والعمل على إتمام أشغال بناء 6 مركبات دينية وثقافية، كما تتعهد الوزارة ذاتها بإنجاز 4 مركبات إدارية وثقافية.
وإطلاق بناء مؤسسات جديدة للتعليم العتيق، وتجهيز مجموعة من المدارس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى