الرئسيةرياضة

من 300 إلى 2000 درهم.. “مافيا التذاكر” تفسد فرحة افتتاح الكان

تفجّرت، مع افتتاح نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، أزمة حادة مرتبطة بانتشار ما بات يُعرف بـ“السوق السوداء” لتذاكر المباريات، بعدما وجد عدد كبير من المشجعين أنفسهم عاجزين عن اقتناء تذاكر الولوج، خصوصًا الخاصة بمواجهات المنتخب المغربي، رغم الإعلان عن أثمنة رسمية لا تتجاوز 300 درهم لبعض الفئات.

التذاكر التي طُرحت عبر القنوات الرسمية نفدت في وقت وجيز

وأفاد مشجعون، في تصريحات متفرقة، بأن التذاكر التي طُرحت عبر القنوات الرسمية نفدت في وقت وجيز، ما فتح الباب أمام مضاربات غير مشروعة، حيث جرى عرض التذكرة الواحدة بأسعار تراوحت بين 1500 و2000 درهم، خاصة بالنسبة لمباراة الافتتاح والمباريات التي يخوضها “أسود الأطلس”، في مشهد أعاد إلى الواجهة إشكالية تنظيمية رافقت تظاهرات رياضية سابقة.

توقيف ثمانية أشخاص يُشتبه في تورطهم في الاتجار غير المشروع بالتذاكر

وفي هذا السياق، أعلنت مصادر أمنية عن توقيف ثمانية أشخاص يُشتبه في تورطهم في الاتجار غير المشروع بتذاكر مباريات افتتاح البطولة، وذلك في إطار عمليات مراقبة ميدانية استهدفت محيط الملاعب ونقاط التجمع المعروفة بنشاط “السماسرة”. وأوضحت المصادر ذاتها أن الموقوفين وُضعوا رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن باقي المتورطين المحتملين وشبكات التوزيع غير القانونية.

وأثارت هذه التطورات موجة من الاستياء في أوساط الجماهير، التي عبّرت عن خيبة أملها من حرمانها من متابعة مباريات المنتخب من المدرجات، معتبرة أن ما حدث يسيء لصورة التنظيم ويطرح تساؤلات حول نجاعة آليات بيع التذاكر، وقدرتها على ضمان تكافؤ الفرص والقطع مع المضاربات.

عمليات المراقبة ستتواصل طيلة أيام البطولة

في المقابل، شددت الجهات المعنية على أن محاربة السوق السوداء تظل أولوية، مؤكدة أن عمليات المراقبة ستتواصل طيلة أيام البطولة، مع اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، بما يضمن حق الجماهير في الولوج العادل للملاعب، ويحافظ على الطابع الاحتفالي والرياضي للتظاهرة القارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى