الرئسيةحول العالم

مياه الامطار تبتلع غزة..والقصف الاسرائيلي يضاعف الإبادة

في ظل حرب الإبادة المتواصلة التي تلامس شهرها الخامس، بعج وقف إطلاق النار الهش، يعيش قطاع غزة على وقع تصعيد ميداني جديد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وسط ظروف مناخية قاسية تزيد المشهد تعقيدا.

أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه باتجاه المناطق الشرقية لمخيم جباليا

فبين غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار من محاور متعددة، يجد مئات آلاف النازحين أنفسهم محاصرين بين نيران الحرب وعاصفة مطرية عاتية دمرت أجزاء واسعة من المخيمات الهشة التي تؤويهم.

وقد شهدت المناطق التي تصفها إسرائيل بـ”الخط الأصفر”، الممتد شرقي شارع صلاح الدين على طول القطاع، سلسلة ضربات متزامنة.

ففي شمال غزة، أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه باتجاه المناطق الشرقية لمخيم جباليا، بالتوازي مع غارات جوية طالت شمال القطاع، وقصف مدفعي أصاب الأطراف الشرقية لمدينة غزة.

كثف القصف المدفعي ضرباته على مناطق شمال غربي رفح

وفي الجنوب، فتحت آليات عسكرية إسرائيلية نيرانها شمالي مدينة رفح، بالتزامن مع غارة أخرى استهدفت المدينة، بينما كثّف القصف المدفعي ضرباته على مناطق شمال غربي رفح.

هذا التصعيد الصهيوني العنيف تداخل مع أحوال جوية قاسية، إذ اجتاحت أمطار غزيرة ورياح قوية المخيمات الجديدة المنتشرة في أنحاء القطاع، مخلفة أضرارا كبيرة في مساكن النازحين.

و أكدت بلدية غزة أنها تعمل “على مدار الساعة” لمعالجة الأضرار، وضخ المياه المتجمعة، رغم النقص الحاد في التجهيزات والخدمات الأساسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه الأمم المتحدة إلى أن الحرب دمرت أكثر من ثلاثة أرباع المباني في القطاع، وأن معظم السكان نزحوا مرة واحدة على الأقل منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.

ولا يزال مئات الآلاف يعيشون في مخيمات شديدة الهشاشة، تعرضت بدورها لضرر كبير جراء عاصفة أخرى ضربت المنطقة في أوائل ديسمبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى