
أفاد بنك المغرب بأن النشاط الصناعي في المغرب سجل، خلال شهر فبراير الماضي، ركودا في الإنتاج وانخفاضا في المبيعات.
نسبة استخدام الطاقات الإنتاجية استقرت عند 77 في المائة
وأشار بنك المغرب، في استقصائه الشهري للظرفية الصناعية، إلى أن نسبة استخدام الطاقات الإنتاجية استقرت عند 77 في المائة.
وأوضح المصدر ذاته أن الإنتاج سجل ارتفاعا في “الصناعة الغذائية” و”الميكانيك والتعدين” وانخفاضا في “النسيج والجلد” و”الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية”.
ارتفاع في “الصناعة الغذائية” و “النسيج والجلد”
وفي ما يتعلق بالمبيعات، فقد عرفت ارتفاعا في “الصناعة الغذائية” و “النسيج والجلد”، وركودا في “الميكانيك والتعدين”، وانخفاضا في “الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية”.وحسب الوجهة، تراجعت المبيعات الإجمالية، سواء في السوق المحلية أو في الأسواق الخارجية.
من جهتها، سجلت الطلبيات ركودا يعكس ارتفاعا في قطاع “الصناعة الغذائية” وفي قطاع “الميكانيك والتعدين”، مقابل تراجع في قطاع “النسيج والجلد” وفي قطاع “الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية”.
حوالي مقاولة واحدة من كل 4 مقاولات تشير إلى وجود حالة من عدم اليقين
وهكذا، استقرت الطلبيات في المجمل عند مستوى عادي، مع مستويات تفوق المعدل في قطاع “الصناعة الغذائية” و”الميكانيك والتعدين”، وأقل من المعدل في قطاع “النسيج والجلد” و”الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية”.
وبخصوص الأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع أرباب الصناعة تسجيل ارتفاع إجمالي في الإنتاج والمبيعات بمختلف الفروع، باستثناء “النسيج والجلد”، حيث يرتقب تسجيل ركود. غير أن حوالي مقاولة واحدة من كل أربع مقاولات تشير إلى وجود حالة من عدم اليقين بشأن تطور الإنتاج مستقبلا.




