
“إن شاء الله” تقود آن هاثاواي للترند
بدأت القصة هذه المرة من لحظة لافتة على السجادة الحمراء في لندن، حيث ظهرت آن هاثاواي وهي تتلقى نسخة من المصحف الشريف كهدية من أحد المعجبين، قبل العرض الأول للجزء الثاني من فيلم الشيطان يرتدي برادا.
وخلال المقطع، يُسمع صوت المعجب وهو يقول إنه قرر تقديم هذه الهدية بعدما شاهدها تستخدم عبارة “إن شاء الله”، لترد هاثاواي بابتسامة وشكر واضحين.
هذا المشهد أعاد الممثلة الأمريكية إلى صدارة التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أيام قليلة فقط من انتشار مقطع سابق لها وهي تقول بالعربية: “أريد أن أعيش حياة طويلة وصحية، إن شاء الله”، وهو ما أثار موجة من التعليقات، خاصة في الأوساط العربية، بين من اعتبره تعبيرًا عفويًا بلا دلالة دينية مباشرة، ومن ربطه بفضول ثقافي أو اهتمام شخصي باللغة.
وتُعد آن هاثاواي واحدة من أبرز نجمات هوليوود في الوقت الراهن، إذ حازت جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم البؤساء، كما حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا من خلال مشاركتها في أعمال ناجحة، من بينها الجزء الأول من فيلم “الشيطان يرتدي برادا”.
وبدأت هاثاواي مسيرتها الفنية عبر المسلسل التلفزيوني القصير “كن واقعياً”، قبل أن تحقق انطلاقتها الكبرى بدور “ميا ثيرموبوليس” في فيلم مذكرات أميرة، الذي جعلها نجمة مفضلة لدى المراهقين، وهو الدور الذي أعادت تقديمه لاحقًا في الجزء الثاني “الخطوبة الملكية”.
ومع مرور الوقت، انتقلت إلى أدوار أكثر نضجًا، بداية من مشاركتها في فيلم جبل بروكباك، وصولًا إلى أعمال متنوعة مثل “أصبحتُ جين” و“راشيل تتزوج”، الذي نالت عنه ترشيحًا لجائزة الأوسكار.
كما برزت على خشبة المسرح في نيويورك، وحققت حضورًا لافتًا في مجالات متعددة، بما في ذلك الأداء الصوتي، حيث فازت بجائزة إيمي عن مشاركتها في مسلسل “عائلة سمبسون”، إلى جانب أدوار سينمائية ناجحة مثل تجسيدها “الملكة البيضاء” في فيلم أليس في بلاد العجائب، الذي تجاوزت إيراداته مليار دولار عالميًا.





