
اهتزت منطقة تارميلات التابعة لجماعة ولماس بإقليم الخميسات، على وقع حادث سير مأساوي إثر انقلاب سيارة للنقل المزدوج “خطاف”، كانت تقل أزيد من 30 شخصًا، ضمنهم 16 تلميذًا، كانوا متوجهين لقضاء عطلة عيد الأضحى، ما أسفر عن سقوط قتلى وعشرات المصابين في ظروف صادمة.
وبحسب معطيات متداولة، فإن المركبة كانت تقل عددًا كبيرًا من الركاب في ظروف وُصفت بغير الآمنة، قبل أن تنقلب بشكل عنيف على مستوى أحد المنعرجات، مخلفة حالة من الهلع والحزن وسط أسر الضحايا، خاصة وأن من بين الركاب أطفالًا وتلاميذ كانوا يستعدون للاحتفال بالعيد رفقة عائلاتهم.
وفور وقوع الحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والدرك الملكي، حيث جرى نقل المصابين نحو المستشفيات القريبة لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وأعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة إشكالية النقل السري والنقل غير المهيكل بالمناطق القروية والجبلية، حيث يضطر عدد من المواطنين، بسبب ضعف وسائل النقل العمومي، إلى استعمال وسائل نقل غير آمنة، خصوصًا خلال فترات الأعياد والمناسبات.
وخلفت الحادثة موجة حزن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة تشديد المراقبة على وسائل النقل العشوائي، وتحسين شروط السلامة الطرقية، وتوفير بدائل نقل تحفظ كرامة وسلامة المواطنين.
ويرى متابعون أن تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية يكشف الحاجة الملحة إلى مراجعة واقع النقل بالعالم القروي، وتكثيف حملات المراقبة والتوعية، تفاديًا لتحول رحلات الأعياد إلى مآسٍ إنسانية تحصد أرواح الأبرياء




