
أثار انتشار الروائح الكريهة بالأحياء الساحلية بالدار البيضاء موجة من الاستياء والقلق في صفوف السكان، بعدما اجتاحت هذه الروائح عددا من المناطق المطلة على الساحل، ما دفع عضو مجلس جماعة الدار البيضاء، كريم الكلايبي، إلى مطالبة رئاسة الجماعة بالتدخل العاجل لكشف أسباب هذه الظاهرة.
وفي مراسلة موجهة إلى رئيسة جماعة الدار البيضاء بتاريخ 3 يونيو 2026، عبر الكلايبي عن انشغاله بالوضع البيئي الذي خلفته هذه الانبعاثات، مؤكدا أن الواقعة أثارت تساؤلات واسعة لدى الساكنة حول انعكاساتها المحتملة على الصحة العامة والبيئة.
مطالب بفتح تحقيق عاجل
دعا كريم الكلايبي إلى فتح تحقيق تقني ومستعجل لتحديد المصدر الحقيقي للروائح التي انتشرت بالأحياء الساحلية خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الحفاظ على البيئة الحضرية وتحسين جودة العيش يندرجان ضمن الاختصاصات الأساسية للجماعة، ما يستوجب التحرك السريع للتعامل مع هذه الواقعة وتقديم توضيحات للرأي العام المحلي.
تحديد مصدر الانبعاثات
وطالب عضو المجلس الجماعي بإعطاء تعليمات للمصالح المختصة وشركات التدبير المفوض من أجل مباشرة التحريات التقنية اللازمة.
كما شدد على أهمية تحديد المصدر الدقيق لهذه الانبعاثات، سواء تعلق الأمر بمشكل مرتبط بالبنيات التحتية أو بأي نشاط قد تكون له انعكاسات بيئية على المناطق المتضررة.
إجراءات لمنع تكرار الظاهرة
لم يقتصر الطلب على البحث في أسباب الواقعة فقط، بل دعا أيضا إلى اتخاذ التدابير التقنية الضرورية لمعالجة الخلل الذي تسبب في هذه الروائح.
وأكد الكلايبي ضرورة وضع حلول عملية تضمن عدم تكرار مثل هذه الحالات مستقبلا، خاصة في المناطق الساحلية التي تعرف كثافة سكانية مهمة وتشهد حركة يومية كبيرة.
قلق وسط الساكنة
وخلفت الروائح المنتشرة خلال اليومين الماضيين حالة من الانزعاج بين عدد من المواطنين، الذين عبروا عن مخاوفهم من تداعياتها المحتملة على الصحة والبيئة.
وينتظر السكان نتائج التحقيقات والإجراءات التي قد تباشرها الجهات المعنية لتحديد أسباب هذه الظاهرة وتقديم التوضيحات اللازمة بشأنها.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية تعزيز آليات المراقبة البيئية والتدخل السريع لمعالجة أي اختلالات قد تؤثر على جودة الحياة داخل العاصمة الاقتصادية للمملكة.





