الرئسيةرياضة

قيمة اللاعبين المغاربة السوقية في ارتفاع

في ظل التألق المتواصل للاعبين المغاربة في أبرز الدوريات الأوروبية، يواصل المنتخب المغربي تعزيز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضا على مستوى القيمة السوقية للاعبيه، التي شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، لتقترب من حاجز نصف مليار يورو.

بلغت القيمة السوقية الإجمالية لعناصر المنتخب المغربي حوالي 490 مليون يورو

ووفقاً لأحدث المعطيات الصادرة عن منصة “ترانسفير ماركت”، بلغت القيمة السوقية الإجمالية لعناصر المنتخب المغربي حوالي 490 مليون يورو، ما يضع “أسود الأطلس” في المركز الثاني عشر عالمياً ضمن قائمة أغلى المنتخبات الوطنية من حيث قيمة اللاعبين.

ويأتي المنتخب المغربي خلف القوى الكروية التقليدية مثل فرنسا وإنجلترا وإسبانيا والبرازيل، لكنه يتفوق على عدد من المنتخبات ذات التاريخ العريق، كما يرسخ حضوره ضمن النخبة العالمية على مستوى القيمة السوقية.

وتتصدر فرنسا الترتيب العالمي بقيمة تصل إلى 1.55 مليار يورو، تليها إنجلترا بـ1.37 مليار يورو، ثم إسبانيا بـ1.22 مليار يورو، بينما تتجاوز قيمة منتخبات البرتغال وألمانيا والبرازيل سقف 900 مليون يورو.

يواصل المغرب منافسته لأقوى المنتخبات القارية

وعلى الصعيد الإفريقي، يواصل المغرب منافسته لأقوى المنتخبات القارية، إذ تبلغ القيمة السوقية لمنتخب كوت ديفوار نحو 522 مليون يورو، مقابل حوالي 478 مليون يورو لمنتخب السنغال، ما يعكس التقارب الكبير بين أبرز القوى الكروية في القارة السمراء.

كما يتفوق المنتخب المغربي من حيث القيمة السوقية على منتخبات بارزة في الساحة الدولية، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية التي تبلغ قيمة لاعبيها نحو 385 مليون يورو، وكرواتيا بـ387 مليون يورو، إضافة إلى اليابان التي تقترب قيمتها من 280 مليون يورو.

ويعود هذا الارتفاع أساسا إلى تطور القيمة التسويقية لعدد من نجوم المنتخب المتألقين في البطولات الأوروبية الكبرى، إلى جانب بروز مواهب شابة فرضت نفسها بقوة خلال السنوات الأخيرة.

تصدر الظهير الدولي حكيمي قائمة أغلى اللاعبين المغاربة

ويتصدر الظهير الدولي أشرف حكيمي قائمة أغلى اللاعبين المغاربة بقيمة سوقية تصل إلى 80 مليون يورو، يليه النجم الصاعد أيوب بوعدي بـ50 مليون يورو، ثم إسماعيل صيباري بقيمة تقدر بـ40 مليون يورو.

كما تبلغ القيمة السوقية لكل من إبراهيم دياز وبلال الخنوس نحو 35 مليون يورو.

ولا تتوقف قوة المنتخب المغربي عند هذه الأسماء، إذ تضم التشكيلة لاعبين آخرين تتجاوز قيمتهم السوقية 20 مليون يورو، من بينهم شمس الدين طالبي (25 مليون يورو) ونائل العيناوي (23 مليون يورو)، فضلاً عن نصير مزراوي وزكرياء الواحدي.

ورغم أهمية القيمة السوقية كمؤشر على جودة المواهب والإمكانات الفردية، فإن المتابعين يؤكدون أن النجاح في المنافسات الكبرى يظل مرتبطاً بعوامل أخرى، أبرزها الانسجام الجماعي والانضباط التكتيكي والجاهزية الذهنية، وهي عناصر تبقى حاسمة في تحديد مسار المنتخبات داخل البطولات الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى