
أعلنت عائلة النقيب ووزير حقوق الإنسان السابق، محمد زيان، أنها فوجئت خلال الزيارة الاعتيادية التي جرت يوم الإثنين 15 يونيو 2026، برفض إدارة المؤسسة السجنية تسلم المبلغ المالي الأسبوعي المخصص له من أجل اقتناء المواد الغذائية التي يحتاجها من متجر السجن.
وأوضحت العائلة، في بلاغ توصلت به وسائل الإعلام، أن زيان سبق أن أكد معاناته من صعوبة كبيرة في تناول الوجبات الغذائية المقدمة داخل المؤسسة السجنية، معتمداً بشكل أساسي على المواد التي يقتنيها من متجر السجن لتلبية احتياجاته الغذائية.
وحذرت العائلة من أن حرمانه من هذا المبلغ قد تكون له انعكاسات سلبية على وضعه الصحي، خاصة بالنظر إلى سنه المتقدمة، إذ يبلغ من العمر 84 عاماً، وما يتطلبه ذلك من عناية خاصة على مستوى التغذية والرعاية الصحية.
وعبرت أسرة زيان عن “استغرابها واستنكارها الشديدين” للقرار، مؤكدة أنها تجهل إلى حدود الساعة الأسباب والخلفيات التي تقف وراءه. كما اعتبرت أن أي إجراء من شأنه المساس بحق المعتقل في الحصول على تغذية مناسبة يمثل انتهاكاً لكرامته ويتعارض مع المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء.
وفي السياق ذاته، أفادت العائلة بأن هيئة دفاع النقيب محمد زيان شرعت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للطعن في هذا القرار والعمل على ضمان احترام حقوقه داخل المؤسسة السجنية.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه أسرة زيان ودفاعه إثارة عدد من القضايا المرتبطة بظروف اعتقاله ووضعه الصحي، مطالبة بضمان كافة الحقوق المكفولة له بموجب القانون والمعايير الحقوقية المعمول بها.





