
الفرقة الوطنية تحقق مع الرابور بلاك ويند
وضعت السلطات الأمنية المغربية، مساء الإثنين، الرابور المغربي مهدي اليوبي، المعروف فنيا باسم “مهدي بلاك ويند”، تحت تدبير الحراسة النظرية، عقب الاستماع إليه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد أيام من منعه من مغادرة التراب الوطني في اتجاه فرنسا.
مثل مهدي اليوبي أمام محققي الفرقة الوطنية بناء على استدعاء رسمي
وبحسب ما أكدته عائلة الفنان، فقد مثل مهدي اليوبي أمام محققي الفرقة الوطنية بناء على استدعاء رسمي، قبل أن يُتخذ قرار وضعه رهن الحراسة النظرية، في انتظار استكمال مجريات البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.
وكان الرابور قد مُنع، نهاية الأسبوع الماضي، من السفر إلى فرنسا، حيث يقيم بمدينة مرسيليا، قبل أن يتوصل باستدعاء للمثول أمام مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهو ما جرى مساء الإثنين.
ولم تصدر السلطات المغربية، إلى حدود الساعة، أي بلاغ رسمي يوضح أسباب وضع الفنان تحت الحراسة النظرية أو طبيعة الأفعال المنسوبة إليه، غير أن معطيات أولية متداولة تشير إلى أن التحقيق قد يرتبط بشبهات تتعلق بـ”التحريض” على خلفية بعض أعماله الفنية، دون أن يصدر أي تأكيد رسمي بهذا الخصوص.
من أبرز الأسماء في مشهد الراب البديل بالمغرب
ويعد مهدي “بلاك ويند” من أبرز الأسماء في مشهد الراب البديل بالمغرب. وينحدر من مدينة سلا، واستهل مسيرته الفنية ضمن مجموعة “بلاك ويند كرو”، قبل أن ينضم إلى مجموعة “البايسلاين”، ثم يواصل مساره بشكل منفرد، محافظا على حضوره داخل تيار الراب المستقل.
واشتهر الفنان بأعمال موسيقية تحمل مضامين اجتماعية ونقدية، من أبرزها أغنيتا “لكل فرعون كاين موسى” و**”نشيد”**، قبل أن يطلق لاحقا مشروعه الموسيقي “أرناك”، الذي واصل من خلاله تقديم أعمال تعكس رؤيته الفنية وتتناول قضايا اجتماعية وسياسية.
وتتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه نتائج البحث الجاري، في ظل غياب أي توضيح رسمي بشأن ملابسات القضية أو طبيعة التهم التي قد توجه إلى الفنان.





