حصري: مجاهد 6أشهر القادمة ستكون حافلة بتأسيس الهيئات المحلية من طرف فيدرالية اليسار

0

قال محمد مجاهد الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي الموحد، في حوار مع “دابا بريس”، إن صيرورة الاندماج بين الفصائل الثلاثة من اليسار المغربي، انطلقت منذ سنوات وعرفت وعايشت الكثير من تجارب العمل الميداني والسياسي المشترك، وأضاف محمد مجاهد عضو اللجنة الفيدرالية المكلفة بالتنظيم المحلي والقطاعي، وعضو هيئتها التقريرية، أن فيدرالية اليسار بالضرورة ستكون في مسار إعادة بناء اليسار، نقدية وستجري بالضرورة مراجعة نقدية لتجربة اليسار التقليدي، الذي اعتبره مجاهد انتهى.

وأشار محمد مجاهد في الحوار الحصري نفسه، أن ستة أشهر القادمة ستكون حافلة بالندوات السياسية والفكرية بغاية التقدم في إنجاز الأرضية السياسية والبرنامجية للاندماج، مشددا التأكيد أن أهدافنا خلال الستة أشهر القادمة أو في الأقصى الثمانية أشهر، ستكون حافلة بتأسيس لجان محلية لفيدرالية اليسار، وأن طموحنا أنه ومع شهر شتنبر نكون أسسنا 45 هيئة محلية للفيدرالية.

وأضاف مجاهد في الحوار نفسه، أن صيرورة إعادة بناء اليسار، ودور اليسار في إعادة بعث الحركة الديمقراطية، سيكون حاسما وحيويا، وفي ارتباط بحالة تمفصل ينبغي أن يحدث، بين الحركات الاحتجاجية والمجتمع المدني الجاد، ويسار نقدي يسعى لبروز حركة ديمقراطية ويسارية جديدة، ينهي مع تجربة اليسار التقليدي.

في نفس السياق، أكد مجاهد، أن الملكية البرلمانية والتي تعني “ملك يسود ولا يحكم” هي الصيغة الممكنة لانتصار الديمقراطية في المغرب، والتي تؤدي فعليا وحقيقة للسيادة الشعبية، التي يمارسها عن طريق الانتخابات، وبأدوار رمزية للملكية، مؤكدا في الحوار نفسه، أنه لا تعامل مع الأصولية ولا تنسيق معها، مثلما لا تحاور مع أدوات وآليات السلطة المخزنية، إذ هما معا يشكلان عنصر إعاقة لتبلور مواطنة ومجتمع ديمقراطي عادل وحداثي.

وأكد القيادي بالحزب الاشتراكي الموحد، وأحد الوجوه البارزة في الدفاع عن توحيد اليسار، أن مسار الاندماج اليوم، تتوفر فيه إرادة جماعية نشطة، وأن الغاية ليس الاندماج في حد ذاته، ولكن فتح المغرب على أفق التغيير، وأن الاندماج هو آلية ضمن آليات أخرى هدفها تعديل ميزان القوى، وخلق شروط انتقال فعلي نحو الديمقراطية، مؤكدا في السياق نفسه، أن صيرورة الاندماج مفتوحة في وجه كل من يتقاسم مع الفيدرالية قيمها وأهدافها.

جدير بالذكر، أن الاندماج يعني ثلاثة فصائل من اليسار، هم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، ثم حزب الاشتراكي الموحد.

تفاصيل أخرى انتظروها في حوار مع محمد مجاهد على “دابا بريس”.

اترك رد