أخبار عاجلة

سجل أنا عدمي !

إن المعالجة الجدرية للازمات البنيوية لا تتم عبر الخطابات ومزيد من الوعود المبطنة بالتهديدات، بل بقرارات واجراءات عملية تقطع اوصال الفساد والاستبداد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتعبد الطريق نحو بناء صرح الديمقراطية الحقة التي تقطع مع نظام خدام الدولة تغول سلطة القهر والتحكم المدعومة بسلطة المال والجاه.

كما ان استقرار البلد وتقدمه يستلزم الاقرار بأهمية التداول السلمي على السلطة وفرز مؤسسات ديمقراطية حقيقية تعبر عن الارادة الحرة للشعب، وتمكين السلطة القضائية المستقلة والنزيهة من ما يستلزمها لكي تقيم العدل والانصاف، وان تكون جميع المؤسسات الامنية في خدمة الشعب والوطن، مهمتها الاساسية السهر على تطبيق واحترام القانون على قدم المساواة بين جميع المواطنين بدون تمييز، عوض ان تكون اداة للتسلط والاستبداد وحماية المفسدين من اللصوص وناهبي المال العام، كما تم تعويض الواجب بانشغال بعض المنتسبين اليها بالكسب والاسترزاق على حساب مصالح وامن الوطن والشعب !

شاهد أيضاً

العثماني: مهما قال القائلون وشوش المشوشون..البيجيدي بخير

Share this on WhatsAppقال سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن محطات الحوار …