الرئسيةميديا وإعلام

تقرير: مكانة أخنوش كرجل أعمال قوي تثير مخاوف بشأن إمكانية ظهور تواطؤ كبير بين وسائل الإعلام والقطاعات الاقتصادية

في ظل هذا النقص على مستوى الضمانات القانونية بالنسبة لحرية التعبير والصحافة، وما يصاحب ذلك من ضعف في استقلالية القضاء وتزايد في وتيرة المتابعات القضائية ضد صحافيين فإن الحاصل هو تكريس الرقابة الذاتية بين المشتغلين في مجال الصحافة

قالت منظمة مراسلون بلاحدود، في آخر تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن مكانة عزيز أخنوش، كرجل أعمال قوي تثير مخاوف بشأن إمكانية فسح المجال لظهور تواطؤ كبير بين وسائل الإعلام والقطاعات الاقتصادية.

وذكر التقرير بالسياق السياسي، إذ أكدت المنظمة، أنه بعدما منى حزب العدالة والتنمية بهزيمة نكراء في انتخابات شتنبر 2021، كان الفوز من نصيب عزيز أخنوش، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي اصبح رئيسا للحكومة، “لكن مكانته كرجل أعمال قوي تثير مخاوف بشأن إمكانية فسح المجال لظهور تواطؤ كبير بين وسائل الإعلام والقطاعات الاقتصادية.”

وأشار تقرير المنظمة، أن الصحافيين باتوا يواجهون الكثير من العراقيل في القيام بعملهم، وسط الخطوط الحمراء العديدة التي تحيط بهم، وإن كانت ضمنية: من قبيل الصحراء والنظام الملكي والفساد والإسلام، ناهيك عن التطرق للأجهزة الأمنية وطريقة تدبير جائحة كوفيد-19 وقمع المظاهرات.

وأشار التقرير، أن الدستور المغربي وإن كان يقر بحرية التعبير والحق في الوصول إلى المعلومات، كما يحظر أي رقابة مسبقة وينص على أن “تضمن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري احترام التعددية”. و يتم اعتماد قانون جديد للصحافة في يوليوز 2016، بحيث تم إلغاء العقوبات السالبة للحرية بالنسبة لجُنح الصحافة، إلا أنه لا زال اللجوء إلى القانون الجنائي لملاحقة المنابر الإعلامية الناقدة قائما.

واعتبرت المنظمة، أنه وفي ظل هذا النقص على مستوى الضمانات القانونية بالنسبة لحرية التعبير والصحافة، وما يصاحب ذلك من ضعف في استقلالية القضاء وتزايد في وتيرة المتابعات القضائية ضد صحافيين، فإن الحاصل هو تكريس الرقابة الذاتية بين المشتغلين في مجال الصحافة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى