الرئسيةرياضة

استنفار قبل المونديال…وهبي تحت ضغط الإصابات

قبل أيام قليلة من الظهور الأول للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، يجد الناخب الوطني محمد وهبي نفسه أمام معادلة معقدة تفرضها الإصابات وتضيق معها هامش الخيارات، خاصة على مستوى الرواق الأيسر وبعض المراكز الحساسة.

تزايد حالة الترقب داخل معسكر “أسود الأطلس”

وبين الرغبة في الحفاظ على الاستقرار التكتيكي والحاجة إلى إيجاد بدائل جاهزة لمواجهة منتخب بحجم البرازيل، تتزايد حالة الترقب داخل معسكر “أسود الأطلس” لمعرفة مصير عدد من اللاعبين الذين ما تزال أوضاعهم الصحية غير محسومة.

وتستمر الضبابية في مخيم المنتخب المغربي، بعدما غاب ثلاثة لاعبين بارزين عن الحصة التدريبية ليوم الأربعاء، وفق ما أوردته وكالة فرانس بريس، وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من المواجهة المنتظرة أمام البرازيل بمدينة نيوجيرزي الأمريكية في افتتاح مشوار المنتخب بالمونديال.

الزلزولي يتصدر قائمة الغائبين

ويتصدر عبد الصمد الزلزولي قائمة الغائبين، بعدما تعرض لإصابة على مستوى الركبة اليمنى خلال المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج. واضطر جناح ريال بيتيس الإسباني إلى مغادرة أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول، وسط مؤشرات أولية ترجح إصابته بالتواء في الركبة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدى جاهزيته للمشاركة في البطولة.

ولم تتوقف متاعب الطاقم التقني عند الزلزولي، إذ يواصل نصير مزراوي الغياب عن التدريبات بسبب إصابة في الكتف تعرض لها خلال المباراة ذاتها، ما يثير الشكوك حول إمكانية الاعتماد عليه في المواجهة الأولى.

كما لا يزال أنس صلاح الدين خارج المجموعة نتيجة إصابة عضلية أبعدته عن المباريات الودية الأخيرة.

وأصبح مركز الظهير الأيسر مصدر قلق حقيقي بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الغياب المتزامن لمزراوي وصلاح الدين، الأمر الذي يجعل يوسف بلعمري الخيار الجاهز الوحيد حالياً لشغل هذا المركز إذا استمرت الوضعية على حالها حتى موعد مواجهة البرازيل.

وأكد مصدر مطلع لوكالة فرانس بريس أن الطاقم الطبي لم يحسم بعد في الحالة الصحية للزلزولي، مشيراً إلى أن جميع الاحتمالات تبقى واردة، سواء تعافيه في الوقت المناسب أو غيابه عن بعض مباريات الدور الأول.

دفعة معنوية مهمة بعودة المدافع أكرد للتداريب

كما شدد المصدر ذاته على أن ما يتم تداوله بشأن مدة غيابه أو استبعاده من البطولة لا يعدو أن يكون مجرد تكهنات غير مؤكدة في هذه المرحلة.

وفي المقابل، تلقى المنتخب دفعة معنوية مهمة بعودة المدافع نايف أكرد إلى التدريبات الجماعية، إلى جانب القائد أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، وهو ما يمنح الطاقم التقني بعض الارتياح على مستوى التوازن الدفاعي والهجومي للمجموعة.

وكان أكرد قد ابتعد عن المنافسة منذ شهر مارس الماضي عقب خضوعه لتدخل جراحي، ما يجعل عودته التدريجية مؤشراً إيجابياً قبل اختبار قوي وصعب أمام المنتخب البرازيلي في مستهل المشوار العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى