سياسة

الغنوشي: لا تناقض بين التوافق السياسي والعدالة الانتقالية وهما معا الاستثناء التونسي

صرح رئيس حركة “النهضة” التونسية الشيخ راشد الغنوشي، أنه “لا وجود لأي تناقض بين التوافق السياسي والعدالة الانتقالية، وأنهما معا صنعا ما يُعرف في العلوم السياسية بالاستثناء التونسي”.

وأعاد الغنوشي التأكيد في حديث مع “قدس برس”، أنه مقتنع بمبدأ التوافق السياسي، وقال: “التوافق خيار استراتيجي لتونس، أنقذها من محرقة كان يمكن أن تقع عامي 2013 و2014، ووضعها على طريق ما أصبح يُعرف في العلوم السياسية بالاستثناء التونسي”.

معتبرا أنه “ليس من اليسير على عاقل في تونس أن يتخلى عن هذا الجسر الذي عبر بتونس نحو الديمقراطية”.

كما نفى الغنوشي وجود أي تناقض بين التوافق والعدالة والانتقالية، وقال: “العدالة الانتقالية هي وسيلة لتأكيد التوافق وحمايته، وهي مسار لا يرتبط بالاشخاص بل بالمبدأ، وهو مسار نحن ندعمه وسيواصل طريقه إلى أن يحقق أهدافه في توثيق الحقيقة وتحقيق المصالحة بين أبناء تونس جميعهم حتى ننطلق الى بناء المستقبل”.

ورأى الغنوشي، أن “النقاش الذي تعيشه الساحة السياسية التونسية بشأن هيئة الحقيقة والكرامة، طبيعي، وهو جزء من عملية التحول الديمقراطي”.

وقال: “تونس ليست ديمقراطية عريقة وإنما هي ديمقراطية ناشئة، وما يحصل من نقاش حاد، على الرغم من كونه يحصل في كل برلمانات العالم، هو مظهر طبيعي لهذه الديمقراطية”.

واعتبر الغنوشي أن “تونس تبدو واحة للديمقراطية وللسلم وللنجاح السياسي، إذا ما تمت مقارنتها بالأوضاع التي تعرف العديد من دول الربيع العربي”.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى