الرئسيةحول العالم

فيدرالية اليسار.. اعتقال مادورو جريمة دولية

في سياق التطورات التي شهدتها فنزويلا، عقب إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى الأراضي الأمريكية، تتواصل ردود الفعل الدولية المنددة بهذه الخطوة التي اعتبرت تصعيدا خطيرا وانتهاكا سافرا لسيادة دولة مستقلة.

وفي هذا الإطار، أدانت فدرالية اليسار الديمقراطي المغربية، يوم السبت، الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا واعتقال رئيسها، واصفة العملية بأنها «عدوان إجرامي وانتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة».

وقالت الفدرالية، في بيان اطلعت عليه “دابا بريس”، إن ما جرى يكشف الوجه الحقيقي للسياسة الإمبريالية الأمريكية القائمة على منطق القوة وفرض الهيمنة العسكرية، معتبرة أن هذا التصعيد يندرج ضمن السعي المستمر للسيطرة على الثروات الوطنية، وعلى رأسها الاحتياطات النفطية الهائلة التي تزخر بها فنزويلا.

وأضاف البيان أن الأحداث الجارية تمثل تكرارا مأساويا لسيناريوهات تدميرية سبق أن نفذتها الولايات المتحدة وقوى الاستعمار في مناطق مختلفة من العالم، تحت ذرائع زائفة من قبيل نشر الديمقراطية، والتي أثبت الواقع أنها قادت إلى تفكيك الدول وزعزعة استقرارها وإغراق شعوبها في الفوضى.

ودعت الفدرالية المجتمع الدولي، ولا سيما القوى الديمقراطية والتقدمية والتحررية، إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية في الدفاع عن حق الشعب الفنزويلي في السيادة الكاملة، وفي اختيار مستقبله السياسي والاقتصادي بحرية، بعيدا عن منطق الابتزاز العسكري والحصار الاقتصادي، مطالبة بالإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي وإنهاء احتجازه.

وأكدت فدرالية اليسار الديمقراطي، في ختام بيانها، تمسكها الثابت بقيم التحرر والعدالة الدولية، ورفضها لكافة أشكال الهيمنة والاستعمار الجديد، معلنة تضامنها المبدئي واللامشروط مع الشعب الفنزويلي، ومع جميع الشعوب المناضلة من أجل سيادتها وكرامتها وحقها المشروع في تقرير مصيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى