الرئسيةرياضة

الركراكي: مواجهة نيجيريا نهائي قبل الأوان

مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره النيجيري، يوم الأربعاء 14 يناير 2026، برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، ارتفعت وتيرة الترقب بين الجماهير المغربية التي تنتظر من “أسود الأطلس” كتابة فصل جديد في تاريخ المشاركة القارية.

الركراكي: مباراة المغرب نيجيريا ليست عبورا إلى النهائي بل مواجهة تُشبه نهائيا مبكرا

فاللقاء الذي سيُجرى على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لا يُعتبر مجرد مباراة عبور إلى النهائي، بل مواجهة تُشبه نهائيا مبكرا بكل المقاييس، كما وصفها الناخب الوطني وليد الركراكي.

وخلال الندوة الصحافية التي عقدها يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، أكد الركراكي صعوبة المواجهة، مشيرا إلى أن المنتخب النيجيري يملك خبرة واسعة في هذه المحطة، بعدما بلغ نصف النهائي 17 مرة في تاريخه. وقال الناخب الوطني: “مباراتنا أمام نيجيريا ستكون معقدة، فنحن نواجه منتخبا منظما وذا تقاليد قوية في البطولة، في وقت نعود فيه إلى نصف نهائي كأس إفريقيا بعد غياب طويل منذ نسخة 2004”.

مباراتا نصف النهائي معا تعكسان قوة النسخة الحالية من البطولة

وأعرب الركراكي عن أمله في أن يكون اللاعبون في مستوى هذه اللحظة التاريخية، لتحقيق الفوز الذي طال انتظاره وبلوغ النهائي الغائب عن المنتخب منذ أكثر من عقدين.

وأضاف أن مباراتي نصف النهائي معا تعكسان قوة النسخة الحالية من البطولة، لكونها تجمع أربعة من أفضل منتخبات القارة: المغرب، نيجيريا، السنغال ومصر.

منير المحمدي: نحن مستعدون بشكل كامل لمواجهة نيجيريا

ومن جهته، أبدى حارس المرمى منير المحمدي ارتياحه لمستوى الاستعداد داخل المنتخب، مؤكدًا على إرادة اللاعبين في خطف بطاقة النهائي والمنافسة على اللقب الذي استعصى على المغرب لمدة نصف قرن. وقال المحمدي: “نحن مستعدون بشكل كامل لمواجهة نيجيريا. ندرك أهمية هذا الموعد، ونطمح إلى الانتصار لإسعاد الجماهير المغربية وتحقيق الحلم الجماعي بالتتويج”.

ويترقب عشاق كرة القدم في المغرب وخارجها مباراة تعد بالكثير من الإثارة، في ظل الرغبة المشتركة بين الفريقين في الوصول إلى النهائي، والتتويج بلقب يؤكد عودة القوة القارية لأسود الأطلس تحت قيادة الجيل الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى